التعديل الوزاري 2026|مصادر تكشف مصير وزير التعليم ونظام البكالوريا في حكومة مدبولي الجديدة
تعديل وزاري 2026: استقرار في حقيبة التربية والتعليم.. وملامح نظام "البكالوريا" تعيد صياغة الثانوية العامة
ساعات قليلة تفصل الأوساط السياسية والشعبية عن إعلان التعديل الوزاري المرتقب لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي 2026، وهو الحدث الذي تأكدت ملامحه عقب دعوة مجلس النواب لأعضائه لحضور جلسة طارئة يوم الثلاثاء 10 فبراير؛ حيث تشير كافة التوقعات والقيادات البرلمانية إلى أن الجلسة مخصصة لمناقشة التعديلات الجديدة التي ستطال ما بين 8 إلى 11 حقيبة وزارية.
وفي خضم هذا الحراك، تصدرت تساؤلات أولياء الأمور والطلاب محركات البحث حول مصير وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، ومستقبل نظام "البكالوريا" الجديد الذي يُعد التحول الأبرز في تاريخ الثانوية العامة المصرية.
ثقة متجددة في وزير التعليم واستمرارية الاستراتيجية القومية
على عكس التكهنات التي طالت بعض الحقائب، كشفت مصادر مطلعة عن اتجاه الدولة للإبقاء على محمد عبد اللطيف وزيرًا للتربية والتعليم والتعليم الفني في التشكيل الجديد. وأكدت المصادر أن غياب مؤشرات التغيير في هذه الحقيبة يرجع إلى أن منظومة التعليم الحالية لا ترتبط بشخص الوزير، بل هي استراتيجية قومية تتبناها الدولة لتطوير التعليم، وهو ما يتطلب نوعًا من الاستقرار الإداري لاستكمال الملفات الجارية. وفي المقابل، تذهب الترجيحات بقوة نحو تغيير وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور، في إطار خطة الحكومة لضخ دماء جديدة في القطاعات الاقتصادية والخدمية.
نظام البكالوريا الجديد: نهاية عصر التشعيب التقليدي
وبعيدًا عن التعديلات الوزارية، تظل التفاصيل الفنية لـ نظام البكالوريا هي الشاغل الأكبر للأسر المصرية؛ حيث أوضحت وزارة التربية والتعليم أن النظام الجديد سيحدث تغييرًا جذريًا في هيكل التخصص. فبينما يعتمد النظام الحالي على التشعيب (علمي وأدبي) بعد الصف الأول الثانوي ثم الاختيار بين (علوم ورياضيات) في الصف الثالث، فإن نظام البكالوريا سينطلق تخصصيًا بشكل أعمق بداية من الصف الثاني الثانوي، عبر أربعة مسارات رئيسية تشمل: (الطب وعلوم الحياة، الهندسة وعلوم الحاسب، الأعمال، والآداب والفنون).
خريطة الدراسة والتقييم في "البكالوريا" المصرية
ووفقًا للمنظومة الجديدة، ستصبح شهادة الثانوية العامة (البكالوريا) نتاج عامين دراسيين كاملين (الثاني والثالث الثانوي)، بحيث يدرس الطالب في العام الأول من الشهادة (الثاني الثانوي) 4 مواد أساسية، تليها 3 مواد في العام الختامي (الثالث الثانوي). وتعتمد هذه المرحلة على نواة صلبة من المواد المشتركة التي تضم (اللغة العربية، التاريخ، واللغة الأجنبية الأولى)، بالإضافة إلى المواد الاختيارية التي تحدد مسار الطالب الجامعي مستقبلًا، مع اشتراط الحصول على نسبة 70% للنجاح في مادة التربية الدينية، لضمان مخرجات تعليمية تتسم بالشمولية والاتزان المعرفي.





