بالأرقام.. المتحدث العسكري يكشف حصيلة 3 مراحل من حملة مواجهة التنقيب عن الذهب
استعرض العقيد أركان حرب أحمد عتمان، المتحدث العسكري، نتائج المراحل الثلاث التي نفذتها القوات المسلحة ضمن الحملة المكبرة لمواجهة أنشطة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، كاشفًا عن ضبط 151 فردًا مصريًا و540 فردًا أجنبيًا، إلى جانب 6 آلاف و614 فردًا سلموا أنفسهم قبل بدء الحملة إلى نقاط الغلق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث العسكري، بشأن نتائج الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، حيث كشف عن حجم المضبوطات والمعدات المستخدمة في أنشطة التنقيب، والجهود المبذولة لتأمين الحدود المصرية.
ضبط 151 مصريًا و540 أجنبيًا و6614 سلموا أنفسهم
وأوضح المتحدث العسكري أن نتائج المراحل الثلاث أسفرت عن ضبط 151 فردًا مصريًا و540 فردًا أجنبيًا، فضلًا عن 6 آلاف و614 فردًا سلموا أنفسهم إلى نقاط الغلق قبل انطلاق الحملة.
وشدد على ضرورة عدم الخلط بين هذه الأعداد والنتائج التي سبق استعراضها على صفحات المتحدث العسكري بشأن جهود قوات حرس الحدود، مؤكدًا أن الأرقام المعلنة خلال المؤتمر تتعلق بنتائج الحملة المكبرة، وتختلف تمامًا عن حصيلة جهود قوات حرس الحدود التي جرى الإعلان عنها خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
الأسلحة والذخائر والمعدات المضبوطة خلال الحملة
وكشف المتحدث العسكري عن ضبط 34 قطعة سلاح مختلفة الأنواع، تنوعت بين الرشاشات وبنادق القنص والأسلحة المختلفة، بالإضافة إلى 6307 ذخيرة متنوعة الأعيرة، شملت الذخائر والذخائر الخاصة بالأسلحة المختلفة، فضلًا عن القنابل اليدوية والعديد من القطع التكميلية للأسلحة والمعدات.
وأضاف أن المضبوطات شملت 317 مركبة مختلفة الأنواع، و19 دراجة نارية، و916 معدة هندسية، تنوعت بين اللوادر والكساحات والحفارات، بما يعكس حجم المعدات التي كانت تستخدم في أنشطة التنقيب غير المشروع.
كما جرى ضبط 73 جهازًا للكشف عن المعادن، و433 مولد طاقة، و335 جهاز هيلتي يستخدم في أعمال التنقيب، إلى جانب هواتف محمولة وأجهزة لاسلكية كانت تستخدمها العناصر في عمليات الاتصال والسيطرة، فضلًا عن وحدات طاقة شمسية وهواتف تعمل بالأقمار الصناعية.
ضبط 129 خزان وقود وآلاف الخيام والمنشآت
وأوضح المتحدث العسكري أنه تم ضبط 129 تكديسة وقود، مشيرًا إلى حجم كميات الوقود التي جرى ضبطها، خاصة أنه من الوقود المدعم، الذي كان يُستخدم في أنشطة غير مشروعة داخل الأراضي المصرية، في ظل ارتفاع أسعار الوقود عالميًا.
وشملت المضبوطات كذلك 4488 خيمة وعشة ومنشأة خشبية وخرسانية، إلى جانب 29 عبوة مواد كيميائية و15 حوضًا لمادة السيانيد، فضلًا عن 860 طنًا من المواد المحجرية التي تحتوي على خام الذهب، بالإضافة إلى مبالغ مالية وأوراق ثبوتية لبعض العناصر الأجنبية.
المتحدث العسكري يشرح طريقة استخدام أحواض السيانيد
وشرح عقيد أركان حرب أحمد عتمان طريقة استخدام أحواض السيانيد في عمليات استخلاص الذهب، موضحًا أن العناصر الإجرامية تقوم أولًا بتفتيت الأحجار في مناطق التنقيب، ثم نقلها إلى أحواض السيانيد، التي توضع بها مادة السيانيد السامة.
وأضاف أن تلك الأحواض تحتوي كذلك على قطع من الكربون، التي تمتص جزيئات الذهب، بما يسهل عملية استخلاصه من المواد المحجرية.
وأكد المتحدث العسكري أن القوات المسلحة المصرية تلتزم بمواثيق القانون الدولي، وتحرص على توجيه الرسائل التحذيرية قبل بدء كل مرحلة من مراحل الحملة، سواء من خلال شيوخ وعواقل القبائل أو بواسطة القوات الجوية، مع منح العناصر الموجودة في المناطق المستهدفة مهلة لتسليم أنفسهم إلى نقاط الغلق.
وأضاف أن القوات المسلحة التزمت بأعلى درجات ضبط النفس، وطبقت قواعد الاشتباك المتعارف عليها دوليًا في التعامل مع العناصر المسلحة أثناء تمشيط المناطق، كما وفرت المأكل والمشرب والخدمات الطبية ووسائل المواصلات المناسبة، سواء لنقل العناصر إلى جهات التحقيق أو إلى المنافذ الحدودية عقب انتهاء التحقيقات.
تنسيق وتبادل معلومات مع الجانب السوداني لتأمين الحدود
وفيما يتعلق بالتنسيق مع الجانب السوداني، أكد المتحدث العسكري أن الدولة المصرية تحترم حق الجوار وتحرص على علاقاتها الطيبة مع الأشقاء، مشيرًا إلى أن إعلان نتائج كل مرحلة على حدة يأتي في إطار إظهار حسن النية، وتوضيح حقيقة ما يجري، في ظل محاولات نشر روايات مضللة من الداخل والخارج تستهدف الوقيعة بين الشعبين المصري والسوداني، اللذين تربطهما علاقات دم ونيل.
وأوضح أن هناك تنسيقًا مع الجانب السوداني، لافتًا إلى انعقاد لجنة مشتركة قبل يومين، ضمت وزراء الخارجية والري من الجانبين المصري والسوداني، فضلًا عن وجود تبادل للمعلومات بين القوات المسلحة في البلدين فيما يتعلق بتأمين الحدود المصرية السودانية.
بدء المرحلة الرابعة من الحملة السبت 7 نوفمبر 2026
وأعلن المتحدث العسكري بدء المرحلة الرابعة من الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب اعتبارًا من يوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2026، وحتى تحقيق أهدافها.
وأكد أن القوات المسلحة تمنح العناصر الموجودة في المناطق المستهدفة فرصة لتسليم أنفسهم أو مغادرة تلك المناطق، في إطار استمرار جهود مواجهة أنشطة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب وتأمين الحدود المصرية.