الأربعاء 04 نوفمبر 2026 الموافق 24 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

لماذا يرفض البعض التجارب السريرية ويقبلون أدوية الإنترنت؟.. متحدث «الصحة» يجيب

الدكتور حسام عبد
الدكتور حسام عبد الغفار

كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أبرز التحديات التي تواجه استقطاب المرضى وإشراكهم في التجارب السريرية، موضحًا أن تعزيز الثقة المجتمعية في منظومة البحث العلمي يتطلب تقديم رؤية أكثر وضوحًا لطبيعة هذه التجارب ومراحلها والضوابط التي تخضع لها.

وأكد عبد الغفار خلال حواره لقناة "إكسترا نيوز" أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة التي تقف عائقًا أمام مشاركة المرضى في التجارب السريرية، مشيرًا إلى وجود فجوة بين الصورة الذهنية لدى بعض المواطنين والواقع العلمي المنظم لهذه التجارب.

مفارقة في التعامل مع الأدوية الجديدة

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن بعض الأشخاص لا يجدون مشكلة في تجربة دواء جديد بناءً على نصيحة أحد الأصدقاء أو تجارب أشخاص آخرين، أو حتى الحصول على أدوية من الإنترنت، رغم عدم خضوع هذه الاختيارات للضوابط العلمية والطبية اللازمة.

وأشار إلى أن المفارقة تكمن في تردد بعض المرضى عندما يُطلب منهم المشاركة في تجربة سريرية محكمة يشرف عليها علماء ومتخصصون، رغم أن هذه التجارب تمر بمراحل علمية محددة وتخضع لضوابط صارمة.

مراحل التجارب السريرية والضوابط العلمية

ولفت عبد الغفار إلى أن التجارب السريرية تمر بمراحل متتابعة، تبدأ بالمرحلة الأولى التي تستهدف التأكد من مأمونية الدواء، ثم المرحلة الثانية التي تتضمن مزيدًا من التحقق من المأمونية، إلى جانب دراسة مدى فعاليته.

وأضاف أن التجارب، خاصة في مراحلها المتقدمة، تتم تحت إشراف طبي مباشر ووفق ضوابط صارمة وحاسمة، وهو ما يميزها عن تناول أدوية جديدة بناءً على تجارب شخصية أو نصائح غير متخصصة.

وشدد على أهمية تصحيح المفاهيم المرتبطة بالتجارب السريرية، وتوضيح الفارق بين المشاركة في بحث علمي محكم يخضع للإشراف والضوابط الطبية، وبين استخدام أدوية دون رقابة أو أساس علمي واضح.