الأربعاء 04 نوفمبر 2026 الموافق 24 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

نشأت الديهي: المسؤول الذي يسرق المال العام يرتكب «خيانة عظمى» ويستحق الإعدام

نشأت الديهي
نشأت الديهي

حذّر الإعلامي نشأت الديهي من خطورة الفساد على الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن مكافحة الفساد يجب أن تكون على رأس أولويات كل حكومة مصرية، مع ضرورة تغليظ العقوبات على كل من يعتدي على المال العام، خاصة المسؤولين والقيادات الذين يتولون مسؤولية حمايته والحفاظ عليه.

وقال نشأت الديهي خلال برنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "Ten" إن الفساد أخطر من الإرهاب، مشددًا على أن الإهمال والفساد معًا يمثلان خطرًا كبيرًا، ولا بد من مواجهتهما من خلال إجراءات قانونية حاسمة، تضمن عدم وجود مكان للفاسدين داخل المجتمع.

نشأت الديهي: من يسرق المال العام وهو مسؤول يستحق الإعدام

وأكد الديهي، ضرورة تشديد العقوبات على المسؤول الذي يستغل منصبه للاستيلاء على المال العام، قائلًا: "اللي يسرق المال العام وهو مسؤول وقيادي ده ياخد إعدام".

وأوضح أن خطورة هذه الجريمة تكمن في أن المسؤول مؤتمن على المال العام، ودوره الأساسي هو حمايته والحفاظ عليه، وليس استغلال موقعه الوظيفي لتحقيق مصالح شخصية.

وأضاف: "تخيل أنا أمين على المال العام، دوري أحافظ عليه، فأنا أسرقه؟ دي خيانة ما بعدها خيانة، دي خيانة عظمى"، معتبرًا أن الاعتداء على المال العام يمثل إخلالًا جسيمًا بالأمانة والمسؤولية.

تجارب الدول في مواجهة الفساد

وأشار الإعلامي نشأت الديهي إلى أهمية الاستفادة من تجارب الدول التي اتخذت إجراءات حاسمة لمواجهة الفساد، مستشهدًا بالتجربة الصينية في التعامل مع المسؤولين المتورطين في قضايا فساد، ومؤكدًا أن هناك نماذج وتجارب متعددة يمكن الاستفادة منها في هذا الملف.

وشدد على أن مواجهة الفساد لا تقتصر على تغليظ العقوبات فقط، بل تحتاج إلى فلسفة وفكر وقوانين وتشريعات تضمن التصدي لهذه الظاهرة، إلى جانب تطبيق القانون بحزم على كل من يثبت تورطه.

7 نداءات رئاسية لمواجهة الفساد

ولفت الديهي إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجّه 7 نداءات رئاسية لمواجهة الفساد بكل صوره خلال الفترة من 2014 وحتى 2026، مؤكدًا أن مسؤولية مكافحة الفساد لا تقع على الحكومة وحدها أو المؤسسات الرسمية فقط، وإنما تمتد إلى المجتمع بأكمله.

وقال إن المجتمع يجب أن يترسخ لديه مبدأ أن "الفاسد لا مكان له بيننا"، مع ضرورة تكاتف مؤسسات الدولة والمواطنين لمواجهة الفساد والإهمال، وتطبيق القانون على كل من يعتدي على حقوق المواطنين أو المال العام.

وأكد خطورة ترك الفساد دون مواجهة حاسمة، مستشهدًا بالمقولة: "من يصلح الملح إذا الملح فسد؟".