عاجل|حقيقة زلزال مرسى مطروح الذي أثار القلق.. البحوث الفلكية تكشف المسافة الحقيقية ومفاجأة بشأن تأثيره
أثارت أنباء متداولة عن وقوع زلزالين بالقرب من مدينة مرسى مطروح حالة من التساؤل بين المواطنين، خاصة مع تداول معلومات تشير إلى أن مركز الهزتين يبعد نحو 30 كيلومترًا فقط عن المدينة. لكن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية كشف التفاصيل الحقيقية للهزتين، موضحًا قوتهما وموقعهما ومدى تأثيرهما على الأراضي المصرية.
وأكد المعهد أن المعلومات المتداولة بشأن قرب الزلزالين من مرسى مطروح غير صحيحة، مشيرًا إلى أن الهزتين وقعتا على مسافات تتجاوز 300 كيلومتر شمال غرب المدينة، ولم يشعر بهما المواطنون داخل مصر.
البحوث الفلكية تكشف تفاصيل الزلزال الأول شمال غرب مرسى مطروح
وأوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الزلزال الأول وقع أمس في تمام الساعة السابعة إلا عشر دقائق مساءً، وبلغت قوته 5.1 درجة على مقياس ريختر.

وأشار إلى أن مركز الزلزال كان على بُعد 336 كيلومترًا شمال غرب مدينة مرسى مطروح، وليس على مسافة 30 كيلومترًا كما ورد في بعض المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار حرص المعهد على تقديم البيانات الدقيقة المتعلقة بالنشاط الزلزالي، وتصحيح المعلومات التي قد تثير القلق بين المواطنين دون الاستناد إلى مصادر رسمية.
زلزال ثانٍ بقوة 4.9 درجة ظهر اليوم
وفيما يتعلق بالهزة الأرضية الثانية، كشف المعهد أنها وقعت اليوم في تمام الساعة الواحدة وثلاث دقائق ظهرًا، وبلغت قوتها 4.9 درجة على مقياس ريختر.
وأوضح أن مركز الزلزال الثاني يقع على بُعد 353 كيلومترًا شمال غرب مرسى مطروح، ليؤكد بذلك أن الهزتين وقعتا على مسافات بعيدة عن المدينة، خلافًا لما جرى تداوله بشأن قربهما من المناطق السكنية.
وبحسب بيانات المعهد، فإن الزلزالين وقعا خلال يومين متتاليين، مع اختلاف توقيت حدوث كل منهما وقوته والمسافة التي تفصله عن مرسى مطروح.
هل يشكل زلزال مرسى مطروح خطرًا على المواطنين؟
وحسم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الجدل بشأن مدى خطورة الهزتين، مؤكدًا أنهما أقل من متوسطي القوة، ولا تمثلان أي خطورة على الأرواح أو الممتلكات.
وأضاف أن المواطنين في أي من الأراضي المصرية لم يشعروا بالزلزالين، بل إن الهزتين لم تتسببا حتى في مجرد الإحساس بالاهتزازات الأرضية.
تحذير من الشائعات ومعلومات الزلازل غير الدقيقة
وفي ختام توضيحه، ناشد المعهد المواطنين ضرورة توخي الحذر عند تداول الأخبار المتعلقة بالزلازل والنشاط الأرضي، وعدم الانسياق وراء المنشورات التي تنشر معلومات غير دقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية، وفي مقدمتها بيانات المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، باعتباره الجهة المختصة بإعلان المعلومات المتعلقة بالزلازل في مصر.