الإثنين 26 أكتوبر 2026 الموافق 15 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين.. شائعات قصة حب جديدة بعد تجارب عاطفية مثيرة

جينيفر لوبيز
جينيفر لوبيز

يبدو أن النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز تفتح صفحة جديدة في حياتها العاطفية، بعدما تداولت تقارير إعلامية أنباء عن ارتباطها بالممثل البريطاني بريت غولدشتاين، في علاقة وُصفت بأنها لا تزال في إطار التعارف غير الرسمي، دون إعلان يؤكد طبيعتها من الطرفين حتى الآن.

جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين

وبحسب ما أورده موقع «بيج سيكس» الأمريكي، فإن النجمين جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين يتواعدان بشكل غير رسمي، وسط اهتمام بتطور علاقتهما، خاصة بعد تعاونهما في فيلم «رومانسية في المكتب»، الذي جمعهما في تجربة فنية مشتركة.

ورغم الحديث عن وجود انسجام بينهما، لا تزال تفاصيل العلاقة غير واضحة، في ظل غياب أي تأكيد علني من لوبيز أو غولدشتاين، ما يجعل الأنباء المتداولة في إطار التقارير الإعلامية غير المؤكدة رسميًا.

من الشاشة إلى الحياة الشخصية.. بداية التقارب بين جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين

أعاد التعاون الفني بين جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بينهما، بعدما أشارت التقارير إلى احتمال انتقال الانسجام بينهما من موقع التصوير إلى الحياة الشخصية.

ويُعرف غولدشتاين بمشاركته في أعمال كوميدية ودرامية، من أبرزها المسلسل البريطاني «تيد لاسو»، بينما تمتلك جينيفر لوبيز مسيرة فنية ممتدة تجمع بين الغناء والتمثيل والاستعراض.

ومع انتشار أنباء الارتباط المحتمل، تزايد الاهتمام بمعرفة ما إذا كان التقارب بينهما سيأخذ منحى أكثر جدية، أم أنه لا يزال في مرحلة التعارف الأولى، وهي مسألة لم يحسمها أي تصريح رسمي حتى الآن.

بن أفليك.. قصة حب قديمة عادت بعد نحو عقدين

لا يمكن الحديث عن الحياة العاطفية لجينيفر لوبيز دون التوقف عند علاقتها بالممثل الأمريكي بن أفليك، التي تُعد واحدة من أشهر قصص الحب في هوليوود.

بدأت علاقة الثنائي في أوائل الألفية الجديدة، وأعلنا خطبتهما قبل أن يقررا الانفصال عام 2004، بعدما كانا يستعدان للزواج، ورغم انتهاء العلاقة آنذاك، ظل اسماهما مرتبطين في ذاكرة الجمهور، قبل أن تجمعهما الصدفة مجددًا بعد سنوات طويلة.

وفي عام 2021، عادت العلاقة بين لوبيز وأفليك إلى الواجهة، بعد نحو 17 عامًا من انفصالهما الأول، في عودة أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا أن كثيرين رأوا فيها فرصة جديدة لقصة حب لم تكتمل في بدايتها.

وتُوّجت العودة بالزواج في عام 2022، لكن العلاقة لم تستمر طويلًا؛ إذ تقدمت لوبيز بطلب الطلاق في أغسطس 2024، بعد نحو عامين من الزواج، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر العلاقات متابعة في الوسط الفني الأمريكي.

مارك أنتوني.. زواج وأبناء ومحطة مهمة في حياتها

قبل عودتها إلى بن أفليك، خاضت جينيفر لوبيز تجربة زواج مع المغني الأمريكي مارك أنتوني، إذ تزوجا عام 2004، واستمرت علاقتهما الزوجية حتى إعلان الانفصال عام 2011، قبل اكتمال إجراءات الطلاق لاحقًا.

وأنجبت لوبيز من مارك أنتوني توأمها ماكس وإيمي عام 2008، لتظل هذه التجربة محطة مهمة في حياتها الشخصية، إلى جانب مسيرتها الفنية التي واصلت خلالها تحقيق النجاحات في الغناء والتمثيل.

ورغم انتهاء الزواج، استمرت لوبيز في التركيز على أعمالها الفنية ومشروعاتها المهنية، بينما ظلت حياتها العاطفية محل اهتمام وسائل الإعلام والجمهور.

أليكس رودريغيز.. خطوبة لم تصل إلى الزواج

لاحقًا، ارتبطت جينيفر لوبيز بنجم البيسبول الأمريكي السابق أليكس رودريغيز، وأعلنا خطبتهما عام 2019، وسط توقعات بإتمام الزواج.

لكن العلاقة انتهت عام 2021، قبل إقامة حفل الزفاف، بعدما أعلن الطرفان انفصالهما، مؤكدين في بيان مشترك آنذاك أنهما أفضل حالًا كصديقين، مع التعبير عن رغبتهما في مواصلة التعاون في مشروعات مشتركة.

وجاء الانفصال قبل عودة لوبيز إلى بن أفليك بفترة قصيرة، وهو ما جعل تسلسل الأحداث في حياتها العاطفية مادة متكررة في التغطيات الفنية، خصوصًا مع عودة قصة الحب الأولى إلى الواجهة بعد سنوات من انتهائها.

هل تبدأ جينيفر لوبيز قصة جديدة؟

مع تداول أنباء ارتباطها ببريت غولدشتاين، تتجدد التساؤلات حول دخول جينيفر لوبيز تجربة عاطفية جديدة بعد زواجها الذي انتهى بالانفصال عن بن أفليك.

لكن المؤكد حتى الآن، وفق المعلومات الواردة في التقارير المتداولة، هو عدم صدور إعلان رسمي من الطرفين يؤكد طبيعة العلاقة، وهو ما يجعل الحديث عن ارتباط جدي سابقًا لأوانه.