الإثنين 12 أكتوبر 2026 الموافق 01 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

أسعار النفط تتراجع اليوم الإثنين 12 أكتوبر وسط استمرار مخاطر الشرق الأوسط

أسعار النفط
أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات، اليوم الاثنين، مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، عقب اتفاق لتوريد الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.

أسعار النفط 

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.54 دولار، أو 1.47%، إلى 103.18 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالمقدار نفسه، أو 1.68%، إلى 90.31 دولار للبرميل.

كما هبطت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتيننتال بنحو 3% إلى 1،436 دولار للطن المتري، بعدما أعلن ترامب الجمعة أن روسيا ستورد فورًا أكثر من 300،000 طن، بما يعادل 2.25 مليون برميل، من الديزل إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.

وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500،000 طن أخرى في نوفمبر، ثم مليون طن إضافي بعد ذلك مباشرة.

وتُقدّر الوكالة الدولية للطاقة الاستهلاك العالمي اليومي من الديزل بنحو 29 مليون برميل.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى شركة « كيه سي إم تريد »، إن هذه الإعلانات خففت بعض الضغوط الفورية على الإمدادات، لكنه أشار إلى أن الشكوك بشأن مصداقية وقف إطلاق النار واستمراره قد تحد من تراجع الأسعار ما لم تظهر أدلة أوضح على الالتزام به.

من جهته، دعا فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، الدول الأعضاء إلى تقييم الحاجة إلى طرح كميات إضافية من الديزل، وتسريع الإفراج عن الكميات التي تعهدت بها ولم توفرها بالكامل، مع إعطاء الأولوية للديزل.

زيادة الإمدادات الروسية

ورغم الضغوط الناتجة عن توقعات زيادة الإمدادات الروسية، واصل الصراع في الشرق الأوسط دعم خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

وقد تزايدت الهجمات على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز خلال الشهر الجاري؛ ما يهدد بتعطيل تعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط الذي شهدته المنطقة في سبتمبر.

ورفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت في ديسمبر إلى 90 دولارًا للبرميل، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 85 دولارًا، وفق مذكرة أعدها محللون بقيادة دان ستروفن.

اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط 

وقال محللون إنهم ما زالوا يرجحون أن يؤدي التكيف المستمر مع اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط في نهاية المطاف إلى خفض أسعار النفط الخام، لكن احتمال تجدد التصعيد لا يزال يمثل خطرًا كبيرًا يدفع الأسعار إلى الارتفاع، مقدّرين علاوة المخاطر بأكثر قليلًا من 20 دولارًا للبرميل.

وأضاف البنك أنه يتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 81 دولارًا للبرميل في ديسمبر 2026، و73 دولارًا في عام 2027، مشيرًا إلى أن انخفاض سعره بصورة غير معتادة مقارنة بخام برنت يرجع إلى ارتفاع تكاليف شحن النفط بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي خليج المكسيك، تسعى شركات الطاقة الكبرى، شل وشيفرون وبي بي، إلى إعادة توزيع العاملين واستئناف الإنتاج في منصاتها، بعدما ضرب إعصار إيسياس المنطقة في وقت مبكر من السبت.