الشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة.. الصحة تطلق خدمات متخصصة لأطفال تشتت الانتباه
الشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.. سلطت وزارة الصحة والسكان الضوء على الخدمات المتخصصة التي تقدمها للأطفال والمراهقين الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وذلك تزامنا مع الشهر العالمي للاضطراب تحت عنوان “صحتك سعادة”، مؤكدة أهمية الحصول على الدعم المتخصص وعدم التعامل مع الاضطراب باعتباره تحديًا يواجه الطفل والأسرة بمفردهما.
الصحة تقدم خدمات متخصصة لتشخيص وعلاج فرط الحركة
وأوضحت الوزارة أن منظومة الرعاية الصحية توفر خدمات متخصصة للأطفال والمراهقين، تشمل التشخيص والتعامل مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، إلى جانب خدمات الدعم النفسي والعلاج.
وتأتي هذه الخدمات في إطار الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال والمراهقين، ومساعدة الأسر على التعامل مع الأعراض والتحديات المرتبطة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من خلال الحصول على التقييم والرعاية المتخصصة.
الصحة تدعو الأسر للاستفادة من الخدمات المتاحة
وأكدت وزارة الصحة والسكان أهمية لجوء الأسر إلى الجهات الطبية المتخصصة عند وجود أعراض أو سلوكيات تستدعي التقييم، بدلًا من الاعتماد على التشخيص الذاتي أو التعامل مع الأعراض دون استشارة المختصين.
وأشارت الوزارة إلى إمكانية الاستفسار عن الخدمات المتاحة من خلال أرقام التواصل 105 و15335 و16328.
الشهر العالمي للتوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
وتأتي رسائل الوزارة بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، الذي يهدف إلى رفع الوعي بالاضطراب وتعزيز فهم الأسر والمجتمع لطبيعته، بما يساعد على الوصول إلى الدعم والرعاية المناسبين للأطفال والمراهقين.
وجهت وزارة الصحة والسكان رسالة توعوية إلى الأسر بشأن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال، مؤكدة أهمية فهم طبيعة السلوكيات المرتبطة بالاضطراب والتعامل معها بصورة صحيحة، مع اللجوء إلى المختصين عند الحاجة إلى التقييم والتشخيص.
3 علامات رئيسية لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي، أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه قد يظهر في مجموعة من السلوكيات، من أبرزها عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاع.
عدم الانتباه
وتتمثل أبرز مظاهر عدم الانتباه في صعوبة الاستمرار في التركيز أو إتمام المهام، وهو ما قد ينعكس على أداء الطفل في الدراسة أو الأنشطة اليومية.
فرط النشاط
وقد يظهر فرط النشاط في صورة حركة أو تململ زائد عن المعتاد بالنسبة للموقف، مع اختلاف طبيعة السلوك من طفل إلى آخر.
الاندفاع
أما الاندفاع فيرتبط بالتصرف بسرعة دون التفكير في النتائج أو صعوبة الانتظار، وهي سلوكيات تستدعي فهم طبيعتها ووضعها في سياق عمر الطفل وظروفه.
ليس من الضروري أن تظهر الأعراض بالصورة نفسها لدى كل طفل
وشددت الرسالة التوعوية على أن الأعراض لا تظهر بالضرورة بالصورة نفسها لدى كل طفل، ومن ثم فإن فهم السلوك بصورة صحيحة يمثل خطوة مهمة في التعامل معه.
وبالتالي، لا ينبغي أن يعتمد الوالدان على عرض واحد أو سلوك منفرد باعتباره دليلًا على إصابة الطفل باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، إذ يتطلب الأمر تقييمًا متخصصًا لتحديد طبيعة الحالة.