192 مقررًا من الابتدائي للثانوي.. رفعت فياض يكشف مفاجأة عن تقييم المناهج الجديدة
قال رفعت فياض، المتخصص في ملف التعليم، إن تقييم المناهج الدراسية الجديدة يجب أن يتم من خلال خبراء المناهج والمتخصصين، وليس من جانب أولياء الأمور، مشيرًا إلى أن الحكم على المناهج ينبغي أن يستند إلى أسس علمية وتربوية واضحة.
192 مقررًا ضمن المناهج الدراسية الجديدة
وأوضح رفعت فياض أن المناهج الدراسية المطورة شملت 192 مقررًا، بداية من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي، مشيرًا إلى أن إعداد هذه المناهج تم من خلال خبراء ومتخصصين في مجال المناهج التعليمية.
وأضاف أن تقييم المناهج الجديدة لا ينبغي أن يعتمد فقط على الانطباعات أو الشكاوى، وإنما يجب أن يستند إلى نتائج الطلاب ومدى قدرتهم على استيعاب المحتوى الدراسي والتعامل معه خلال العام الدراسي.
التقييمات الأسبوعية والشهرية تكشف مستوى الطلاب
وأشار إلى أن التقييمات الأسبوعية والشهرية تمثل مؤشرًا مهمًا لمعرفة مدى استيعاب الطالب للمنهج الدراسي، موضحًا أنه في حال ظهور صعوبة لدى الطلاب في استيعاب جزء من المقرر، يمكن العمل على علاجها ومساعدة الطالب على فهم المحتوى بصورة أفضل.
وأكد أن هذه التقييمات لا تقتصر أهميتها على قياس مستوى التحصيل الدراسي فقط، وإنما تساعد أيضًا في متابعة أداء الطالب بشكل مستمر، بدلًا من انتظار نتيجة الامتحان النهائي للحكم على مدى استيعابه للمقرر.
ارتفاع نسبة الإشغال في المدارس
ولفت رفعت فياض إلى أن التقييمات الأسبوعية والشهرية ساهمت كذلك في إعادة الطالب والمدرس إلى المدرسة، موضحًا أن نسبة الإشغال في المدارس ارتفعت إلى متوسط 87%، بعدما كانت تبلغ نحو 15%.
وأكد أن انتظام الطلاب في المدارس يمثل عنصرًا مهمًا في العملية التعليمية، خاصة مع الاعتماد على الشرح داخل الفصل والتقييمات المستمرة لمتابعة مستوى الطلاب.
المناهج الجديدة تستفيد من تجارب دولية
وأوضح أن المناهج الدراسية الجديدة استعانت بعدد من التجارب والخبرات الدولية، من بينها التجارب التعليمية في اليابان وألمانيا، مشددًا على أهمية منح المدرسة فرصة للتعامل مع الطالب من خلال الشرح والتقييمات والامتحانات.
وأكد ضرورة الانتظار حتى نهاية العام الدراسي من أجل تقييم النتائج بصورة شاملة، ومعرفة مدى نجاح المناهج الجديدة في تحقيق أهدافها، بدلًا من إصدار أحكام مبكرة عليها.
وتأتي تصريحات رفعت فياض في وقت يتواصل فيه النقاش حول المناهج الدراسية الجديدة، ومدى ملاءمتها لقدرات الطلاب، وآليات تقييمها، وسط اهتمام من أولياء الأمور بنتائج تطبيق المناهج المطورة على أبنائهم.