ممثلة «يونيسف»: الأطفال بأمسّ الحاجة لنقل الدروس المستفادة لبرنامج تنمية القراءة للحساب
أكدت ناتاليا ويندر روسي ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في مصر، أن مصر ترسم طموحها وتقود الإصلاح في التعليم لتحقيق أولوية وطنية، بدعم من شركاء التنمية، وهم الاتحاد الأوروبي والتعاون الألماني ممثلًا في البنك الألماني للتنمية (KfW) ومؤسسة ساويرس، وتقود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني هذه الجهود لتعزيز أساس قوي في القراءة والكتابة باللغة العربية والحساب، بما يمنح الأطفال مهارات القراءة والتعبير عن أنفسهم والتفكير النقدي والتعامل مع الحياة اليومية بثقة، ويمهد الطريق للتعلم مدى الحياة.
ممثلة «يونيسف»: الأطفال في أمسّ الحاجة لنقل الدروس المستفادة لبرنامج تنمية القراءة للحساب
وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وضعت التعلم في صميم عملية إصلاح التعليم، مضيفة أن التجربة أظهرت أن الدعم الموجه للأطفال يحقق أفضل نتائجه عندما تصبح المنظومة التعليمية المحيطة بهم أكثر قوة، مؤكدة أن استدامة التقدم ترتبط بتعزيز النظام التعليمي ككل.
كما لفتت إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قادت هذا الجهد الوطني، فيما اضطلع المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بدور أساسي في بناء قاعدة الأدلة التي توجهه، مؤكدة اعتزاز اليونيسف بالوقوف إلى جانب الوزارة والمركز، من خلال تقديم الأدلة والخبرات الفنية والتجارب العالمية، دعمًا لهذا الجهد الذي تقوده مصر وطنيًا.
وأوضحت أن مصر تستفيد مما تعلمته من تجربة تنمية مهارات القراءة والكتابة، وتنقل هذه الخبرة إلى مجال الحساب باعتباره أحد الأسس المهمة للتعلم والحياة.
وأكدت أن اليوم أثبتت مصر ما هو ممكن، والمرحلة المقبلة تستهدف البناء على ما تم تعلمه، والوصول إلى الأطفال الذين لا يزالون في أمسّ الحاجة إلى الدعم، ونقل الدروس المستفادة من مجال القراءة والكتابة إلى مجال الحساب، وجعل هذا التقدم جزءًا من منظومة التعليم في مصر على المدى الطويل.