الإمارات تعزّي مصر في ضحايا حادث قطاري العياط وتعلن تضامنها الكامل
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها الكامل مع جمهورية مصر العربية، عقب حادث تصادم قطاري العياط، الذي وقع جنوب القاهرة، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، وسط تحركات رسمية للتعامل مع تداعيات الحادث والوقوف على أسبابه.
وقدمت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، خالص التعازي والمواساة إلى أسر وذوي ضحايا الحادث، وإلى الحكومة المصرية والشعب المصري، معربة عن مشاركتها لمصر مشاعر الحزن في هذا المصاب الأليم.
كما أعربت الإمارات عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، وأن يتجاوزوا آثار الحادث، مؤكدة موقفها الداعم لمصر في مواجهة تداعيات هذه الواقعة المؤلمة.
تفاصيل حادث قطاري العياط.. ماذا حدث بين محطتي كفر عمار والرقة؟
وفي سياق متصل، شهدت منطقة العياط بمحافظة الجيزة حادث تصادم بين قطارين، بعد خروج عدد من العربات عن القضبان وانقلابها بالقرب من مفارق قرية جرزا، ما أدى إلى وقوع إصابات بين الركاب، واستدعى تحرك فرق الطوارئ والإسعاف إلى موقع الحادث.
وكشفت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، في بيان لها، أن الحادث وقع يوم الأحد 8 نوفمبر 2026، بين القطار رقم 134 «تحيا مصر»، المتجه من الجيزة إلى الفيوم، ومؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان.
وأوضحت الهيئة أن التصادم وقع في المنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة، وأسفر عن إصابة عدد من الركاب نتيجة خروج بعض العربات عن القضبان، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم.
وأضافت الهيئة أنها دفعت بفرق الطوارئ والأوناش إلى موقع الحادث، من أجل التعامل مع العربات المتضررة ورفع آثار التصادم، والعمل على إعادة حركة القطارات وانتظام التشغيل على خط القاهرة - السد العالي في الاتجاهين.
الرئيس السيسي يوجه بالتحقيق في حادث قطار العياط ومحاسبة المسؤولين
وعلى صعيد التحركات الرسمية، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي أجهزة الدولة بسرعة التعامل مع تداعيات حادث قطاري العياط، مع ضرورة توفير الرعاية الطبية الكاملة للمصابين، وفتح تحقيق عاجل لكشف جميع الملابسات والأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث.
وأكد الرئيس السيسي، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه يتابع باهتمام بالغ تطورات الحادث، معربًا عن خالص مواساته لأسر المتوفين، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وشدد الرئيس على ضرورة سرعة التحقيق في ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو تورطه في وقوعه، بما يضمن الوقوف على الأسباب الحقيقية واتخاذ الإجراءات اللازمة.
