الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 الموافق 04 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

من حفظ المعلومات إلى اختراع روبوت.. نور مكي تبهر الجميع في «واحد من الناس» (فيديو)

نور مكي
نور مكي

استضاف الإعلامي عمرو الليثي، خلال حلقة جديدة من برنامج «واحد من الناس»، الطفلة الموهوبة نور مكي، التي سبق أن ظهرت في البرنامج بسبب قدراتها الاستثنائية في حفظ المعلومات بمختلف المجالات، إلا أن ظهورها هذه المرة جاء بشكل مختلف، بعدما تحولت من طفلة موهوبة إلى مخترعة صغيرة نجحت في تصميم روبوت يحمل اسم «يسر».

وأكد عمرو الليثي في بداية الفقرة أن نور مكي كانت قد لفتت الأنظار خلال ظهورها السابق في برنامج «واحد من الناس»، مشيرًا إلى أن الحلقة التي استضافتها حققت ملايين المشاهدات، وحظيت بإعجاب وتقدير كبيرين بسبب موهبتها وقدرتها على حفظ المعلومات.

نور مكي.. من طفلة موهوبة إلى مخترعة صغيرة

وأوضح عمرو الليثي أن نور مكي عادت إلى البرنامج هذه المرة بصفتها «مخترعة عبقرية»، بعدما تمكنت من استثمار ذكائها وحبها للمعرفة في مجال التكنولوجيا والبرمجة، وتصميم روبوت أطلقت عليه اسم «يسر».

وأشار إلى أن الروبوت الجديد يستطيع التحدث بطلاقة باللغتين العربية والإنجليزية، كما تمت برمجته للتعامل مع مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالمجالات الدينية والاجتماعية، بما يجعله مناسبًا للتفاعل مع الأطفال والكبار.

وتحدثت نور مكي عن تجربتها في تصميم الروبوت، موضحة أن فكرة اختراع روبوت يتحدث بدأت من حبها للقراءة واهتمامها بمجالات العلوم والتكنولوجيا، حيث رغبت في ابتكار روبوت يمكنها التحدث معه ويقدم في الوقت نفسه فائدة للآخرين.

وكشفت نور مكي أنها بدأت في تطوير مهاراتها من خلال الحصول على دورات في البرمجة، قبل أن تتمكن من تنفيذ فكرتها وتحويلها إلى اختراع حقيقي من خلال تصميم روبوت «يسر».

وقالت نور إنها تبلغ من العمر حاليًا 10 سنوات، موضحة أن اختيار اسم «يسر» للروبوت جاء مستوحى من فكرة وسطية الإسلام وسماحته، وهو ما يعكس اهتمامها بربط التكنولوجيا والمعرفة بالقيم والمفاهيم التي ترى أنها مهمة للأطفال والمجتمع.

وتعكس تجربة نور مكي نموذجًا لطفلة مصرية اهتمت منذ سن مبكرة بالقراءة والعلوم والتكنولوجيا، ثم سعت إلى تطوير مهاراتها في البرمجة وتحويل أفكارها إلى مشروع عملي يمكن الاستفادة منه.

وأوضحت نور مكي سبب اختيارها للغتين العربية والإنجليزية في تصميم الروبوت، مشيرة إلى أنها اختارت اللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم، بينما اعتمدت اللغة الإنجليزية باعتبارها من أكثر اللغات انتشارًا واستخدامًا حول العالم.

وأكدت أن الوصول إلى الشكل النهائي للروبوت لم يكن أمرًا سهلًا، خاصة فيما يتعلق بالبرمجة، لكنها وجدت دعمًا ومساعدة من أسرتها خلال مراحل تنفيذ المشروع، لافتة إلى أن العمل على اختراع «يسر» استغرق نحو شهرين.

وتكشف هذه التفاصيل عن أهمية دور الأسرة في دعم المواهب لدى الأطفال، خاصة عندما يكون الطفل لديه شغف بمجالات حديثة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، ويحتاج إلى التوجيه والتشجيع لتحويل أفكاره إلى مشروعات واقعية.

تجربة حقيقية مع الروبوت داخل برنامج «واحد من الناس»

وخلال الحلقة، أجرى برنامج «واحد من الناس» تجربة عملية للتواصل مع روبوت «يسر»، حيث دخل الروبوت في حوار تقني وتم توجيه مجموعة من الأسئلة إليه في مجالات متعددة.

وأجاب الروبوت عن العديد من الأسئلة خلال التجربة، في مشهد كشف جانبًا من الإمكانات التي تمكنت نور مكي من الوصول إليها من خلال تعلم البرمجة والعمل على تطوير فكرتها خلال فترة زمنية قصيرة.

وجاءت تجربة نور مكي لتؤكد أن الموهبة لدى الأطفال يمكن أن تتحول إلى إنجاز حقيقي عندما تجد الدعم المناسب، خاصة مع التطور السريع الذي يشهده مجال التكنولوجيا والبرمجة.

نور مكي تقدم نموذجًا لمواهب الأطفال في مصر

ويأتي ظهور نور مكي في برنامج «واحد من الناس» ليكشف جانبًا جديدًا من قدراتها، فبعد أن ظهرت في السابق كطفلة تمتلك قدرة مميزة على حفظ المعلومات، عادت هذه المرة لتقدم تجربة مختلفة في مجال الاختراع والبرمجة.

وتجمع تجربة نور بين حب القراءة والاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا وتعلم البرمجة، وهو ما ساعدها على تصميم روبوت «يسر» الذي يستطيع التحدث بالعربية والإنجليزية والإجابة عن الأسئلة في عدد من المجالات.

وتبرز قصة الطفلة المصرية أهمية اكتشاف مواهب الأطفال في سن مبكرة وتشجيعهم على التعلم والتجربة، خاصة في المجالات التكنولوجية التي أصبحت من أهم مجالات المستقبل.

كما أن نجاح نور في تنفيذ فكرتها خلال نحو شهرين، مع حصولها على مساعدة أسرتها، يقدم نموذجًا لأهمية توفير البيئة المناسبة للطفل الموهوب حتى يتمكن من تطوير قدراته وتحويل أفكاره إلى ابتكارات يمكن أن تحقق فائدة حقيقية.

وتواصل برامج اكتشاف المواهب وتسليط الضوء على قصص الأطفال المتميزين دورها في تعريف الجمهور بنماذج مختلفة من الموهبة والإبداع، وهو ما ظهر بوضوح خلال استضافة عمرو الليثي للطفلة نور مكي وتجربة روبوت «يسر» على الهواء.