الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 الموافق 04 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«آن الأوان تنضم لنا كل القوى».. عمرو أديب: عندما أقول عدونا أتحدث عن إيران

عمرو أديب
عمرو أديب

طالب الإعلامي عمرو أديب القيادتين المصرية والسعودية بضرورة توحيد القوى والإمكانيات الموجودة في المنطقة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تستدعي الاستفادة من كل عناصر القوة وعدم تركها متفرقة، خاصة في ظل ما وصفه بوجود تعاون كبير بين الخصوم وحلفائهم.

وقال عمرو أديب خلال تقديم برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" إنه يتحدث من موقع المواطن الذي يطلب من القيادات التي ستجتمع في القمة المصرية السعودية إعادة النظر في طريقة التعامل مع المرحلة الحالية، مؤكدًا أن «آن الأوان أن ينضم لنا كل القوى اللي موجودة».

وأوضح أن ما وصفه بالعدو يمتلك قدرًا كبيرًا من التعاون مع حلفائه، وهو ما يستدعي أن تكون هناك درجة أكبر من التنسيق بين القوى الموجودة في المنطقة.

وشدد على أنه يجب اتخاذ موقف سياسي أكثر وضوحًا وقوة في مواجهة الملفات التي يرى أنها تهدد مصالح المنطقة.

عمرو أديب: «لما أقول عدونا.. نعم أتحدث عن إيران»

وأكد "أديب" أن حديثه عن «العدو» يقصد به إيران بشكل مباشر، رافضًا ما اعتبره محاولة لتخفيف توصيف الموقف أو تجاهل ما وصفه بالتدخلات الإيرانية.

وقال: «لما أقول عدونا، نعم أتحدث عن إيران»، متسائلًا عن طبيعة العلاقة التاريخية التي تجعل البعض يتعامل مع طهران باعتبارها طرفًا صديقًا.

وأضاف: «هي إيران دي عمرها عملت لك حاجة؟ عمرها كان ليها أي أثر معاك؟ عمرها كانت صديقة بالفعل؟»، موضحًا أن حديثه يستند إلى ما يراه من سياسات ومواقف تسببت في أزمات للمنطقة.

خسائر بالمليارات وتحديات متزايدة

وربط "أديب" حديثه بما وصفه بتداعيات عدد من الملفات الإقليمية، مشيرًا إلى تصريحات تتحدث عن خسائر بلغت 11 مليارًا حتى الآن.

وقال: «عندما يظهر وزير الخارجية ويقول لك إحنا خسرانين 11 مليار لغاية دلوقتي»، مستشهدًا بذلك للدلالة على حجم الأعباء التي تتحملها الدولة المصرية نتيجة التطورات المحيطة بها.

كما أشار أديب إلى ما وصفه بـ"المساندة للغباء الإثيوبي والتحدي الإثيوبي"، متسائلًا عن السيناريو الذي يمكن أن تواجهه مصر إذا قررت الدخول في تحديات من أنواع مختلفة.

وقال: «أنت عارف مصر دي لو قررت في يوم الأيام إنها تدخل تحديات من أنواع معينة، إيه اللي هيجرى في البلد؟».

ودعا عمرو أديب إلى التعامل مع التطورات الإقليمية من خلال موقف أكثر تماسكًا، مؤكدًا أن المرحلة تحتاج إلى تجميع القوى الموجودة والاستفادة منها في حماية المصالح التي يتحدث عنها.