الأحد 13 سبتمبر 2026 الموافق 02 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عاجل| "حافظ سلماوي" يكشف تحديات خطيرة تهدد إمدادات الطاقة عالميًا

 الدكتور حافظ سلماوي
الدكتور حافظ سلماوي

أكد الدكتور حافظ سلماوي، أستاذ هندسة الطاقة بجامعة الزقازيق، أن قطاع الطاقة يواجه عدة تحديات في ظل الأزمات العالمية الحالية، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه التحديات يرتبط بالأزمات السياسية وانعكاساتها على إمدادات الطاقة وحركة التجارة.

الأزمات السياسية وتأثيرها على إمدادات الطاقة

وأوضح الدكتور حافظ سلماوي، خلال برنامج «صباح الخير يا مصر»، أن عددًا من كبار منتجي الطاقة، وغالبيتهم أعضاء في تجمع بريكس، يواجهون عقوبات تؤثر على قدرتهم على بيع الطاقة في الأسواق، إلى جانب الأزمات السياسية التي أدت إلى إغلاق أو تهديد بعض الممرات الرئيسية لتصدير الطاقة.

وأشار إلى أن مضيق هرمز يمثل أحد أبرز الممرات المهمة لحركة الطاقة، مع وجود مخاوف بشأن مضيق باب المندب، وهو ما يفرض تحديات أمام سهولة نقل وتجارة الطاقة.

هجمات على مرافق الطاقة تؤثر على الإنتاج

وأضاف أستاذ هندسة الطاقة أن بعض مرافق الطاقة في الدول المنتجة تعرضت لهجمات، وهو ما يؤثر على القدرات الإنتاجية، لافتًا إلى أن هذه التطورات تؤكد أن أزمة الطاقة الحالية ليست ناتجة بالأساس عن نقص الموارد، وإنما عن أزمات سياسية تنعكس على قطاع الطاقة.

وأكد سلماوي أن هناك قدرة إنتاجية كافية على مستوى العالم لتلبية احتياجات الطاقة، لكن المشكلة الأساسية تكمن في انعكاس الأزمات السياسية على الموارد والإنتاج وحركة الإمدادات.

هل يستطيع بريكس تخفيف آثار العقوبات؟

وحول إمكانية تدخل تجمع بريكس لتخفيف العقوبات المفروضة على بعض أعضائه، أوضح سلماوي أن العقوبات تصدر عن دول من خارج التجمع، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية.

وأشار إلى أن دور بريكس يمكن أن يتمثل في تخفيف آثار هذه العقوبات من خلال بعض الإجراءات الخاصة بالتبادل التجاري بين دول التجمع، خاصة مع وجود دول كبرى مستهلكة للطاقة مثل الصين والهند.

وأكد أن قدرة بريكس على رفع العقوبات نفسها محدودة، لكنه يستطيع العمل ككتلة لممارسة بعض الضغوط بهدف تخفيف آثارها.

خلافات بين دول بريكس بشأن الأزمات السياسية

ولفت أستاذ هندسة الطاقة إلى وجود اختلافات في مواقف دول بريكس تجاه الأزمات السياسية، موضحًا أن روسيا وإيران والإمارات والصين والهند وغيرها من الدول لا تتبنى رؤية موحدة تجاه جميع الملفات.

وأضاف أن هذه الاختلافات تجعل من الصعب الحديث عن موقف موحد وقوي للتجمع، إلا أن دوله تستطيع تعزيز التنسيق والعلاقات الثنائية بين أعضائه.

تسويات سياسية قد تدعم استقرار أسواق الطاقة

وأكد سلماوي أن تجمع بريكس قد يساهم في الوصول إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة، وهو ما سينعكس بدوره على استقرار أسواق الطاقة.

وأوضح أن استقرار الأوضاع السياسية من شأنه أن يدعم حركة الموارد والإنتاج والإمدادات، ويخفف من التداعيات التي تواجه تجارة الطاقة والممرات الرئيسية لنقلها.

وأشار أستاذ هندسة الطاقة إلى أن الهدف من التحول الطاقي يتمثل في خفض الانبعاثات والحد من آثار تغير المناخ، وهو ما يحقق فائدة للعالم كله.

وأكد أن جميع الدول يجب أن تستفيد من هذا التحول من خلال الوصول إلى مصادر طاقة رخيصة وآمنة وأقل تأثيرًا على البيئة، بما يدعم استقرار قطاع الطاقة ويعزز قدرة الأسواق على تلبية احتياجات المستهلكين.

لمشاهدة المداخلة اضغط هنا