مفيدة شيحة للآباء: صارحوا أبناءكم بالصعوبات.. وهتلاقوهم "عواميد قوية"
وجهت الإعلامية مفيدة شيحة، مقدمة برنامج «الستات» المذاع عبر قناة «النهار وان»، رسالة إلى كل أب بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد في مصر، مؤكدة أهمية إشراك الأبناء في الحوار الأسري ومصارحتهم بالمسؤوليات والضغوط التي تواجه الأسرة.
مفيدة شيحة: الأب يتحمل مسؤوليات وضغوطًا كبيرة
وقالت مفيدة شيحة إن بداية العام الدراسي تمثل فترة مليئة بالمسؤوليات بالنسبة للآباء، خاصة مع زيادة الأعباء المرتبطة بمصاريف الدراسة وشراء المستلزمات الدراسية، موجهة رسالة تقدير لكل أب يتحمل هذه الضغوط من أجل أسرته وأبنائه.
وأضافت: «أقول للأب كل سنة وإنت طيب، وعليك مسؤولية كبيرة وضغوط كبيرة، من مصاريف الدراسة إلى مستلزمات الدراسة، والله يكون في العون».
وشددت مفيدة شيحة على أهمية بناء مساحة من الحوار بين الآباء والأبناء، مؤكدة أن مصارحة الأطفال والشباب بالظروف والمسؤوليات الأسرية تساعدهم على فهم الواقع وتقدير حجم المسؤولية.
وقالت: «ازرع فيهم الحوار، صارح الأبناء بكل الصعوبات، وهتلاقي الأبناء عواميد قوية، وهتلاقيهم متفهمين، ونخفف شوية المسؤولية عن الأب، وهبقوا إيد واحدة».
وأكدت الإعلامية مفيدة شيحة أن الحوار مع الأبناء ومشاركتهم في تفاصيل الحياة الأسرية، خاصة فيما يتعلق بالمسؤوليات والضغوط، يسهم في بناء شخصية أكثر تفهمًا وقدرة على تحمل المسؤولية.
وأوضحت أن إشراك الأبناء في الحوار لا يعني تحميلهم أعباء تفوق أعمارهم، وإنما منحهم فرصة لفهم ما يدور داخل الأسرة، وتعزيز شعورهم بالمشاركة والانتماء، بما يساعد على تكوين أسرة أكثر ترابطًا وتفاهمًا.
مفيدة شيحة توجه رسالة للطلاب وأولياء الأمور مع بداية الدراسة
ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، وجهت مفيدة شيحة رسالة إلى الطلاب وأولياء الأمور، مؤكدة أن بداية الدراسة تمثل مرحلة جديدة تحتاج إلى الاستعداد النفسي وتحمل المسؤولية.
وأشارت إلى أن الاستعداد للعام الدراسي لا يقتصر فقط على تجهيز الحقيبة المدرسية والملابس والمستلزمات، وإنما يمتد إلى توفير الدعم النفسي للأبناء وتشجيعهم على خوض تجربة تعليمية جديدة بثقة.
وأكدت أن شعور الأبناء بدعم أسرهم وتشجيعهم يمثل عنصرًا مهمًا في بداية العام الدراسي، خاصة أن المدرسة لا تقتصر مهمتها على التعليم فقط، وإنما تمثل فرصة للتعلم وبناء الشخصية واكتساب الخبرات.
واختتمت مفيدة شيحة رسالتها متمنية لجميع الطلاب عامًا دراسيًا ناجحًا ومليئًا بالإنجازات، مع التأكيد على أهمية التعاون والحوار بين أفراد الأسرة خلال هذه المرحلة.