خنقا بغاز الفريون.. وفاة خريجة إعلام ووالديها في السيارة
في واقعة مؤلمة.. توفت خريجة إعلام جامعة القاهرة رضوى محمد ووالديها، بعد العثور عليهم داخل سيارة في حالة إعياء شديدة، قبل أن تكشف الفحوصات الأولية عن وفاتهم نتيجة الاختناق، وسط تحريات أمنية لكشف ملابسات الحادث وتحديد سببه بدقة.
وأثارت الواقعة حالة من الحزن، خاصة بعد إعلان كلية الإعلام بجامعة القاهرة وفاة خريجتها رضوى محمد، ونعيها في بيان رسمي، مشيدة بذكراها ومقدمة التعازي إلى أسرتها وأصدقائها وزملائها.
تفاصيل وفاة خريجة إعلام داخل السيارة
بدأت تفاصيل وفاة خريجة إعلام عقب العثور على الأسرة داخل السيارة في حالة إعياء شديدة، قبل أن يتبين وفاة الفتاة ووالديها.
وأشارت الفحوصات الأولية إلى أن الوفاة جاءت نتيجة الاختناق، فيما يجري استكمال الفحوصات والتحقيقات للوقوف على الملابسات الكاملة للحادث، وتحديد السبب المباشر الذي أدى إلى تسرب غاز الفريون داخل السيارة، وفق ما أعلنته الجهات المعنية.
سبب وفاة خريجة إعلام داخل السيارة
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن واقعة وفاة خريجة إعلام داخل السيارة، يُشتبه في ارتباط حالات الاختناق بتسرب غاز من نظام تكييف السيارة، فيما ذكرت المعلومات أن الغاز المتسرب كان «فريون» المستخدم في منظومة التكييف.
ولا تزال هذه الرواية قيد الفحص والتحقق، إذ تعمل الجهات المختصة على تحديد مصدر التسرب وكيفية وصوله إلى داخل السيارة، إلى جانب استبعاد أي أسباب أخرى محتملة للوفاة.
كلية إعلام جامعة القاهرة تنعي رضوى محمد
ونعت كلية الإعلام بجامعة القاهرة خريجتها رضوى محمد، خريجة قسم الإذاعة والتليفزيون، معربة عن بالغ حزنها لوفاتها.
وقالت الكلية في بيان النعي إن أسرة كلية الإعلام، بقيادة الدكتورة وسام نصر، عميدة الكلية، تنعى «ابنتها الغالية» رضوى محمد، مؤكدة أن رحيلها ترك أثرًا مؤلمًا في نفوس كل من عرفها.
وقدمت الكلية خالص التعازي إلى أسرة الفقيدة وأصدقائها وزملائها، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
التحقيقات مستمرة لكشف سبب وفاة خريجة إعلام
وتواصل الأجهزة الأمنية والجهات المختصة استكمال إجراءات الفحص والتحقيق في واقعة وفاة خريجة إعلام، للوقوف على كيفية حدوث التسرب وتحديد المسؤولية عن أسبابه، بالتزامن مع استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالضحايا.
ومن المنتظر أن تحسم نتائج الفحوصات والتحقيقات السبب النهائي للوفاة وملابسات وجود الأسرة داخل السيارة، في وقت خيم فيه الحزن على أسرة الراحلة وأصدقائها وزملائها في كلية الإعلام، الذين أكدوا حسن خلقها وحفظها لكتاب الله.