الأربعاء 26 أغسطس 2026 الموافق 13 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

بعد انتشار السالمونيلا في أوروبا.. نصائح هامة لطهي البيض والفراخ

بيض ودواجن
بيض ودواجن

تزامنًا مع تزايد الحديث عن حالات عدوى السالمونيلا في عدد من الدول الأوروبية، تتجدد التحذيرات بشأن مخاطر البكتيريا التي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان عبر بعض الأطعمة والمياه الملوثة، خاصة في ظل أخطاء شائعة تتعلق بطرق إعداد الدواجن والبيض.

السالمونيلا.. متى تصبح العدوى خطيرة؟

أكد الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، أن السالمونيلا ليست نوعًا واحدًا، بل تضم عدة أنواع، من بينها السالمونيلا المسببة للتيفويد والباراتيفويد، فضلًا عن أنواع أخرى قد تؤدي إلى أعراض معوية حادة، مثل القيء والإسهال وارتفاع درجة الحرارة وآلام البطن.

وأوضح أن الإصابة بالسالمونيلا قد تتراوح حدتها من أعراض بسيطة إلى مضاعفات تستدعي الرعاية الطبية، خاصة عندما يفقد المصاب كميات كبيرة من السوائل نتيجة القيء والإسهال.

وأوضح أن الجفاف يمثل أحد أبرز المخاطر المرتبطة بالحالات الشديدة، وقد يستدعي الأمر دخول المستشفى، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.

الدواجن والبيض أبرز مصادر عدوى السالمونيلا

وبحسب استشاري التغذية العلاجية، ترتبط السالمونيلا بصورة شائعة ببعض المنتجات الغذائية، وعلى رأسها الدواجن والبيض النيئ، إلا أن انتقال البكتيريا لا يقتصر عليهما، إذ يمكن أن تحدث العدوى أيضًا نتيجة تناول لحوم أو خضروات أو مياه ملوثة.

وتزداد احتمالات الإصابة عندما لا تخضع الأطعمة لدرجات حرارة كافية أثناء الطهي، وهو ما يجعل بعض صور إعداد الطعام، مثل البيض غير مكتمل النضج أو الدواجن التي لا تصل إلى درجة التسوية المناسبة، أكثر خطورة.

درجة حرارة الطهي عامل حاسم

من المهم وصول الطعام إلى درجة حرارة كافية للقضاء على البكتيريا، فوق 75 درجة مئوية أو أكثر أثناء الطهي وهو العامل الأهم في الحد من خطر السالمونيلا.

وبالنسبة للبيض، يجب تجنب تناوله في صور غير مكتملة النضج، مثل البيض العيون أو بعض أنواع الأومليت التي تظل فيها أجزاء من البيض غير ناضجة، حيث أن الطهي الجيد يقلل بشكل كبير من مخاطر البكتيريا الموجودة في البيض النيئ.

خطورة غسل الدجاج النيئ في المنزل

ومن الأخطاء التي حذر منها استشاري التغذية، غسل الدجاج النيئ داخل المنزل، موضحًا أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى انتشار البكتيريا من الدجاج إلى أسطح المطبخ والأدوات والأطعمة الأخرى من خلال رذاذ المياه.

ولذلك، فإن التعامل الآمن مع الدواجن يعتمد على طهيها جيدًا بدلًا من غسلها بهدف التخلص من البكتيريا، مع الحرص على منع تلوث الأسطح والأدوات المستخدمة في إعداد الطعام.

هل السالمونيلا تمثل وباءً في مصر؟

وفيما يتعلق بالوضع داخل مصر، أوضح ناجي أن البلاد لا تشهد، تفشيًا وبائيًا عامًا للسالمونيلا على غرار ما أُثير بشأن بعض الدول الأوروبية.

وأشار إلى أن العدوى يمكن أن تظهر في حالات فردية مرتبطة بعوامل من بينها ضعف النظافة أو المياه الملوثة، لكنها لا تعني وجود وباء شامل في المجتمع.