السبت 22 أغسطس 2026 الموافق 09 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

نقابة الأطباء تحذر من تغيير لون العين: مخاطر قد تصل إلى فقدان البصر

نقابة الاطباء
نقابة الاطباء

تلقت النقابة العامة للأطباء عددًا من الشكاوى بشأن إجراء طبيب عيون عمليات لتغيير لون العين لأغراض تجميلية، سواء من خلال تفتيح لون القزحية باستخدام الليزر أو زراعة قزحية صناعية ملونة.

وتواصلت النقابة العامة للأطباء مع الجمعية الرمدية المصرية للتعرف على الرأي العلمي المتخصص بشأن عمليات تغيير لون العين، حيث أكدت الجمعية أن موقفها من هذه الإجراءات التجميلية هو الرفض التام.

وأوضحت الجمعية الرمدية المصرية أنها سبق أن حذرت، عبر نشرتها الدورية منذ فبراير ومارس 2023، من إجراء أي نوع من جراحات تغيير لون العينين بهدف التجميل، بسبب المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تصيب العين.

مخاطر عمليات تغيير لون العين

وأكدت الجمعية أن عمليات تغيير لون العين لأغراض تجميلية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها أضرار شديدة في العين قد تصل إلى فقدان البصر في عدد من الحالات.

وأشارت إلى أن استخدام الليزر لتفتيح لون القزحية أو اللجوء إلى زراعة قزحية صناعية ملونة لا يخلو من مخاطر صحية، ولذلك ترفض الجمعية إجراء هذه العمليات لمجرد تحقيق هدف تجميلي.

استثناءات محددة لإجراءات تغيير لون العين

وأوضحت الجمعية الرمدية المصرية أن هناك حالات محددة يمكن فيها اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات، وتتمثل في وجود قرنية مشوهة بعين واحدة غير مبصرة، وذلك وفقًا لتقييم طبي متخصص يحدد مدى الحاجة إلى التدخل.

وأكدت أن هذه الحالات تختلف عن عمليات تغيير لون العين التي يتم إجراؤها لأغراض تجميلية بحتة.

وبناءً على الشكاوى والرأي العلمي للجمعية الرمدية المصرية، قررت النقابة العامة للأطباء استدعاء الطبيب المعني للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة بالنقابة، للوقوف على ملابسات الإجراءات محل الشكاوى.

نقابة الأطباء تحذر المواطنين

وناشدت النقابة العامة للأطباء المواطنين عدم الانسياق وراء الإعلانات أو العروض الترويجية الخاصة بعمليات تغيير لون العين لأغراض تجميلية، محذرة من الإقدام على هذه الإجراءات لما قد تسببه من مخاطر جسيمة على صحة العين وسلامة الإبصار.

كما دعت النقابة جموع الأطباء إلى الالتزام بالمعايير العلمية والأخلاقية للممارسة الطبية، وعدم إجراء أو الترويج لأي تدخل طبي لا تثبت سلامته وفعاليته، ولا يستند إلى الأدلة والإرشادات العلمية والقواعد الطبية المستقرة.