السبت 22 أغسطس 2026 الموافق 09 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«المريض ليس مشروع ربح».. الصحة تحذر من مصحات الإدمان غير المرخصة

الرئيس نيوز

شدد الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد وزير الصحة والمتحدث باسم وزارة الصحة، على خطورة التعامل مع كيانات غير مرخصة لعلاج الإدمان، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بصحة وحياة المرضى وليس مجرد مخالفة إدارية.

وأكد متحدث وزارة الصحة في تصريحات تليفزيونية، أن الوزارة تضع ملف علاج الإدمان ومواجهة المخدرات ضمن الملفات المهمة، مشيرًا إلى جهود الوزارة في مواجهة الكيانات غير المرخصة، خاصة في محافظة الجيزة، حيث تم رصد 74 مصحة وإعداد محاضر بشأنها، إلى جانب وجود أشخاص ينتحلون صفة الأطباء.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة: "علاج الإدمان ليس سلعة، وأن المريض ليس مشروع للربح"، مؤكدًا أن أي مكان يتعامل مع المريض دون ترخيص أو إشراف طبي مؤهل يمثل خطرًا على حياته، وليس مجرد مخالفة إدارية.

متحدث "الصحة": الوعي بالترخيص أول ضمان لحماية المرضى

وأشار "عبدالغفار" إلى أن مواجهة المراكز غير المرخصة لا تعتمد على إجراء واحد، وإنما على مجموعة من الضمانات، يأتي في مقدمتها وعي المواطنين وحرصهم على التأكد من وجود الترخيص قبل اختيار مكان العلاج.

وأوضح أن مريض الإدمان يحتاج إلى تقييم طبي ونفسي متكامل، إلى جانب التعامل مع أعراض الانسحاب، والعلاج النفسي والتأهيل بعد انتهاء مرحلة العلاج، والعمل على منع الانتكاسة وإعادة دمج المريض داخل المجتمع.

وشدد على أن علاج الإدمان لا يقتصر على منع المريض من الحصول على المادة التي كان يدمنها، مؤكدًا أن الأمر يحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي متكامل.

"الصحة": حملات رقابية مستمرة ضد الكيانات المخالفة

وأكد المتحدث باسم الوزارة أن الحملات الرقابية والتفتيشية على هذه المراكز مستمرة، موضحًا أن الوزارة تعمل على ملاحقة وإغلاق الكيانات غير المرخصة.

وفي المقابل، أوضح أن هناك أكثر من 283 مركزًا ومستشفى مرخصًا لعلاج الإدمان على مستوى الجمهورية، وتشمل هذه الجهات مراكز حكومية وأخرى تابعة لجهات مختلفة.

وأضاف أن هناك جهات حكومية توفر خدمات علاج الإدمان بشكل مجاني تمامًا، دون تحميل المرضى أو أسرهم أي تكلفة.

حسام عبد الغفار: الوصمة الحقيقية ليست في طلب العلاج

ولفت "عبدالغفار" إلى أن أحد التحديات التي تواجه أسر مرضى الإدمان يتمثل في الخوف من الوصمة الاجتماعية، أو نظرة المجتمع للأسرة بعد معرفة وجود شخص يعاني من الإدمان.

ورد المتحدث باسم وزارة الصحة على هذه المخاوف بالتأكيد على أن طلب العلاج ليس أمرًا يستحق الوصمة، قائلًا: "الوصمة الحقيقية ليست في البحث عن العلاج، وإنما الوصمة الحقيقية هي في الإدمان والاستمرار عليه".

وأكد أن التعامل مع مريض الإدمان باعتباره مريضًا يحتاج إلى علاج وتأهيل هو الطريق الصحيح لحمايته ومساعدته على العودة إلى المجتمع.