من الاستعداد للزفاف إلى الوداع الأخير.. تفاصيل مأساة «عروس المعادي» بعد 8 أيام من الغرق
صرحت جهات التحقيق المختصة في مصر بدفن جثمان مروة، المعروفة إعلاميًا باسم «عروس المعادي»، بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، لتشيع أسرتها جثمانها إلى مثواه الأخير عقب أداء صلاة الجنازة عليها، وسط حالة من الحزن الشديد.
وجاء التصريح بالدفن بعد العثور على جثمان مروة في منطقة القناطر الخيرية، وذلك عقب رحلة بحث استمرت 8 أيام منذ تعرضها للغرق في مياه نهر النيل بمنطقة المعادي، في واقعة مأساوية حدثت قبل أيام قليلة من موعد زفافها.
العثور على جثمان عروس المعادي بعد 8 أيام
وأنهت الأسرة رحلة طويلة من البحث والانتظار بعد العثور على جثمان مروة في منطقة القناطر الخيرية، عقب استمرار عمليات البحث عنها منذ واقعة غرقها في نهر النيل بالمعادي.
وكانت مروة تستعد لإتمام زفافها خلال الفترة المقبلة، قبل أن تتحول فرحة الأسرة والاستعدادات للزواج إلى حالة من الحزن والقلق، مع استمرار البحث عنها لعدة أيام.
وبعد العثور على الجثمان، تم نقله إلى مشرحة بنها لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، والتأكد من هويته قبل إصدار تصريح الدفن.

جثمان مروة قطع نحو 80 كيلومترًا
وبحسب ما تم تداوله بشأن الواقعة، جرفت مياه نهر النيل جثمان مروة من موقع غرقها في منطقة المعادي لمسافة تقدر بنحو 80 كيلومترًا، حتى وصل إلى منطقة القناطر الخيرية، حيث تم العثور عليه.
واستمرت عمليات البحث على مدار أيام في محاولة للوصول إلى مروة، بينما كانت أسرتها تعيش حالة من الترقب والأمل في العثور عليها، قبل أن تنتهي رحلة البحث بالعثور على الجثمان.
التعرف على «عروس المعادي» من خلال خاتمها
وكشفت خالة مروة أن الأسرة تمكنت من التعرف عليها من خلال الخاتم الذي كانت ترتديه، وهو ما ساعد في تحديد هويتها بعد العثور على الجثمان.
وأوضحت أن باقي الأشخاص الذين تعرضوا للغرق معها تم العثور عليهم ودفنهم، بينما استمرت عمليات البحث عن مروة حتى العثور عليها بعد مرور 8 أيام على الواقعة.
وأكدت خالة مروة أن الأسرة كانت تستعد لحفل زفافها، وأن موعد الزواج كان مقررًا بعد نحو أسبوعين فقط من وقوع الحادث، كما كانت التجهيزات الخاصة بالزفاف قد اكتملت قبل أن تتعرض للحادث المأساوي.

تفاصيل مؤلمة في قصة عروس المعادي
وتحولت قصة مروة، التي عُرفت إعلاميًا باسم «عروس المعادي»، إلى واحدة من الوقائع التي أثارت تعاطفًا واسعًا، خاصة أن الحادث وقع قبل موعد زفافها بفترة قصيرة.
وعاشت أسرتها أيامًا صعبة خلال فترة البحث، في ظل غياب أي معلومات حاسمة بشأن مصيرها، إلى أن تم العثور على جثمانها في القناطر الخيرية.
ومع العثور على الجثمان، انتقلت الأسرة من مرحلة البحث والانتظار إلى إجراءات التعرف واستكمال الإجراءات القانونية، قبل أن تصدر جهات التحقيق تصريح الدفن.
أسرة مروة تودعها إلى مثواها الأخير
بعد انتهاء الإجراءات القانونية، شيعت أسرة مروة جثمانها إلى مثواه الأخير، عقب أداء صلاة الجنازة عليها، وسط مشاعر من الحزن والأسى على رحيلها قبل أيام من إتمام زفافها.
وأكدت أسرة «عروس المعادي» تقبلها لقضاء الله، مطالبة بالدعاء لمروة بالرحمة والمغفرة، بعد رحلة بحث مؤلمة استمرت أكثر من أسبوع.
نهاية مأساوية قبل موعد الزفاف
وكانت مروة تستعد لبدء حياة زوجية جديدة، قبل أن تنقلب الاستعدادات للزفاف إلى مأساة، عقب تعرضها للغرق في مياه نهر النيل بمنطقة المعادي.
وبعد 8 أيام من البحث، عُثر على جثمانها في القناطر الخيرية، على مسافة بعيدة من موقع الحادث، لتُختتم بذلك رحلة البحث عنها.
وأثارت تفاصيل الواقعة حالة من الحزن والتعاطف، خاصة مع اقتراب موعد زفاف مروة، الذي كان مقررًا بعد نحو أسبوعين من الحادث، لتتحول فرحة الأسرة المنتظرة إلى لحظات مؤلمة من الوداع والفقد.