للحد من أخطاء صرف الأدوية.. الأطباء والصيادلة يجددون الدعوة لتطبيق الروشتة الإلكترونية
جددت نقابتا الأطباء والصيادلة مطالبتهما بالتوسع في تطبيق الروشتة الإلكترونية، باعتبارها إحدى الوسائل التي يمكن أن تسهم في الحد من أخطاء صرف الأدوية، خاصة مع تشابه بعض الأسماء والتركيبات الدوائية، إلى جانب صعوبة قراءة بعض الوصفات الطبية المكتوبة بخط اليد.
وقال الدكتور خالد أمين، الأمين المساعد لنقابة الأطباء، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن تطبيق الروشتة الإلكترونية يتطلب توفير منظومة متكاملة تربط بين جهات تقديم الخدمة الطبية والصيدليات.
وأوضح أمين أن تطبيق الروشتة الرقمية يحتاج إلى بنية تحتية متكاملة في قطاعات تقديم الخدمات الطبية والصيدليات، مشيرًا إلى أن تعميمها يواجه بعض التحديات، خاصة في المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة.
الروشتة الإلكترونية مطبقة في التأمين الصحي الشامل
وأشار الأمين المساعد لنقابة الأطباء إلى أن الروشتة الإلكترونية مطبقة بالفعل ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل في المحافظات التي دخلت المنظومة حيز التنفيذ، مؤكدًا أهمية التوسع في تطبيقها.
نقابة الصيادلة: نهدف إلى تفادي صرف دواء خاطئ
وفي السياق ذاته، كشف الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، تفاصيل مخاطبة وزير الصحة بشأن إلزام مقدمي الخدمات الصحية بإصدار الروشتة المطبوعة، بهدف الحد من الأخطاء التي قد تنتج عن الوصفات الطبية المكتوبة بخط اليد.
وقال الشيخ، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن الصيادلة يطالبون بكتابة الروشتات إلكترونيًا لتفادي أي أخطاء في صرف الأدوية.
وأوضح أن بعض الأدوية تتشابه في الأسماء أو التركيبات، فضلًا عن صعوبة قراءة بعض الوصفات الطبية، وهو ما قد يؤدي إلى صرف دواء غير المقصود، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من تطبيق الروشتة الإلكترونية هو ضمان حصول المريض على الدواء الصحيح وتقليل احتمالات الخطأ في الصرف.





