الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 الموافق 18 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

شيخ الأزهر يبحث مع رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي تعزيز التعاون المشترك

الرئيس نيوز

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار.

أحمد الطيب يؤكد عمق العلاقات بين الأزهر والبحرين

وأكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عمق العلاقات التي تجمع الأزهر الشريف بمملكة البحرين، معربًا عن تقديره لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين، ومشيدًا بما وصفه بجهوده في الارتقاء بالمملكة ودعم قضايا الأمة.

كما أشاد شيخ الأزهر بما لمسه خلال زياراته إلى مملكة البحرين من مظاهر الحفاظ على التقاليد العربية والإسلامية الأصيلة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية والفكرية والتعليمية في البلدين.

 

شيخ الأزهر: التعليم ركيزة أساسية في بناء العقول

وشدد شيخ الأزهر على أهمية التعليم باعتباره الركيزة الأساسية في بناء العقول وتكوين الوعي، إلى جانب دوره في تعزيز الاعتزاز بالوطن والعروبة والهوية الإسلامية.

وأشار الإمام الأكبر إلى ضرورة العمل على استراتيجية تعليمية تسهم في تكوين عقل عربي قادر على استيعاب قضايا الأمة، والاستفادة من ماضيها وتاريخها في بناء مستقبلها، مع الاهتمام بتحصين الشباب العربي فكريًا وأخلاقيًا وتعزيز ارتباطهم بهويتهم.

رئيس مركز الملك حمد يشيد بدور الأزهر

من جانبه، أعرب الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة عن سعادته بلقاء الإمام الأكبر شيخ الأزهر، مؤكدًا تقدير مملكة البحرين للجهود التي يقوم بها فضيلته في تعزيز قيم التعايش الإيجابي والسلام العالمي ودعم قضايا المنطقة.

ونقل رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي تحيات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى شيخ الأزهر، وتمنياته له بدوام الصحة والعافية، مشيرًا إلى اعتزاز البحرين بمواقف الأزهر الشريف ودوره في تصحيح الصور المغلوطة عن الدين الإسلامي.

تعاون بين مركز الملك حمد والأزهر في دعم الحوار

وأوضح الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي يركز على تعزيز قيم التعايش والاعتدال، لافتًا إلى مشاركة المركز في تنظيم مؤتمر البحرين للحوار بين الشرق والغرب.

كما أشار إلى التعاون بين المركز والأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين في تنظيم النسخة الأولى من مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي، التي أقيمت في مملكة البحرين، بما يعكس مجالات التعاون بين المؤسسات المعنية بالحوار والتقارب.

برامج تعليمية وتدريبية لدعم الشباب

وأشار رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي إلى أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بالبرامج التعليمية والتدريبية، لاسيما الموجهة إلى الشباب العربي، بهدف تعزيز القيم الإسلامية السمحة وتكريسها من خلال المناهج التعليمية.

وأضاف أن المركز يتعاون مع عدد من المؤسسات في مجال نقل المعارف وتمكين الشباب من المهارات الأساسية التي تساعدهم على توسيع دائرة تأثيرهم داخل مجتمعاتهم، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الحوار والتعايش وتعزيز قيم الاعتدال.