«غسلوا دماغ المعتصمين».. محمد الباز يكشف كيف استُخدمت الغيبيات في اعتصام رابعة
تحدث الكاتب الصحفي والإعلامي محمد الباز عن اعتصام رابعة، مستعيدًا سؤالًا طُرح عليه خلال فترة الاعتصام بشأن الأشخاص الموجودين داخله، وما إذا كانوا مسلمين.
وأوضح محمد الباز خلال برنامج "وهم رابعة" عبر صفحته على "فيسبوك" أن السؤال أثار انتباهه، قبل أن يفهم المقصود منه، خاصة أن المعتصمين قضوا 47 يومًا في رابعة العدوية، بينها 30 يومًا خلال شهر رمضان، الذي شهد صلاة وقراءة قرآن وقيامًا، إلى جانب الدعاء ليلًا ونهارًا بأن ينصرهم الله ويعيد محمد مرسي.
وأضاف أن السؤال الذي توقف عنده كان: "هل لم يكن بين آلاف المعتصمين شخص واحد قلبه سليم، أو رجل متقٍ، حتى يستجيب الله لدعائه؟".
“غسلوا دماغ المعتصمين”.. محمد الباز يتحدث عن وهم الإخوان الديني في رابعة
وقال "الباز" إن جماعة الإخوان كانت تقدم نفسها طوال الوقت باعتبارها جماعة ربانية وقرآنية، وجماعة من المؤمنين المتقين، بل كانت تقدم نفسها وكأنها وكلاء الله على الأرض.
وتابع: "اللي حصل مع الجماعة دي في رابعة يأكد لي إن دي كانت جماعة ضالة وكانت جماعة على باطل، وغسلوا دماغ المعتصمين بالوهم الإيماني"، موضحًا أن الفكرة التي يطرحها البعض هي أنه لو كانت الجماعة على حق لنصرها الله حتى لو كان عددها قليلًا.
وأكد أن الأمر، من وجهة نظره، لا يتوقف عند ابتعاد الجماعة عن الدين الحقيقي، وإنما يتعلق أيضًا بقدرتها على الاستخدام السياسي للدين.
وأشار إلى أن المعتصمين تعرضوا لما وصفه بـ"الوهم الإيماني"، إلى جانب ما اعتبره استخدامًا للخرافة والغيبيات، مستشهدًا بما قيل على منصة الاعتصام بشأن نزول سيدنا جبريل لتأييد المعتصمين.
وأوضح "الباز" أن هذا الطرح استند إلى الصورة الدينية المرتبطة بدور سيدنا جبريل في غزوة بدر، معتبرًا أن الحديث عن نزوله في اعتصام رابعة كان نوعًا من اللعب بالغيبيات.
وتطرق كذلك إلى اعتصام النهضة، مشيرًا إلى أن الخطاب الذي قُدم هناك تحدث عن وجود "مخالفات شرعية" في اعتصام رابعة.