ثوانٍ قد تصنع الفارق.. ماذا تفعل فور دخول مادة كيميائية إلى العين؟
أكد الدكتور محمد حسب الله، استشاري جراحة العيون، أن التدخل السريع عند دخول مواد غريبة أو كيميائية إلى العين، مثل الصابون والكلور والأحماض والمنظفات المنزلية، يمكن أن يسهم بشكل كبير في تقليل حدة الضرر قبل الوصول إلى المستشفى.
غسل العين بالماء أول خطوة بعد التعرض للمواد الكيميائية
وأوضح الدكتور محمد حسب الله، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة «الشمس»، أن الخطوة الأولى والأساسية عند تعرض العين لمادة كيميائية تتمثل في فتح العين مباشرة تحت صنبور المياه، وذلك لتخفيف تركيز المادة وتقليل تأثيرها الحارق على أنسجة العين.

وشدد استشاري جراحة العيون على ضرورة غسل العين فورًا وعدم الانتظار حتى الوصول إلى المستشفى، موضحًا أن الطبيب يستكمل هناك عملية غسل العين باستخدام المحاليل المخصصة لذلك.
وحذر استشاري جراحة العيون من خطورة التساهل أو الانتظار عند تعرض العين للمواد الكيميائية، مؤكدًا أن تأخير غسل العين بالماء قد يؤدي إلى مضاعفات جسيمة على المدى القريب والبعيد.
وأوضح أن من أبرز المضاعفات المحتملة الإصابة بقرحة القرنية، إلى جانب حدوث التهابات حادة بالعين، والتهاب الملتحمة، فضلًا عن إمكانية حدوث التهاب قزحي داخل العين.
وأشار الدكتور محمد حسب الله إلى أن التعرض للمواد الكيميائية قد يؤدي كذلك إلى تكوين سحابة على القرنية، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل دائم على جودة الرؤية والبصر، خاصة في حال عدم التعامل السريع مع الإصابة.
وتبرز هذه المخاطر أهمية التعامل الفوري مع إصابات العين الناتجة عن المواد الكيميائية، وعدم التقليل من خطورتها حتى إذا بدت الأعراض في البداية بسيطة.
أهمية الإسعافات الأولية لحماية العين
وشدد استشاري جراحة العيون على أهمية امتلاك المواطنين للمعرفة الأساسية بالإسعافات الأولية، باعتبارها خطوة مهمة للحد من آثار الحوادث المنزلية واليومية.
وأكد أن معرفة الخطوة الأولى والتعامل السريع مع الإصابة يمكن أن يساعدا في تقليل حجم الأضرار، إلى جانب ضرورة استكمال الرعاية الطبية المتخصصة بعد التعرض للمواد الكيميائية التي تصيب العين.