الخميس 24 سبتمبر 2026 الموافق 13 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

نائب وزير الصحة تكشف سر انخفاض الإنجاب في مصر: «اتكلمنا مع الناس»

الدكتورة عبلة الألفي،
الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة

كشفت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة، عن أحد الأسباب التي ساهمت في تغيير طريقة تعامل الدولة مع ملف الإنجاب، موضحة أن التركيز لم يعد فقط على عدد الأطفال، وإنما على المباعدة بين فترات الحمل والولادة بما يضمن صحة أفضل للأم والأطفال.

وأوضحت الألفي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "يحدث في مصر" عبر قناة "Mbc مصر" أن الرسالة التي يجري توجيهها للأسر لا تقوم على تحديد عدد معين من الأبناء، وإنما تستهدف إقناع الأسرة بأهمية ترك فترة زمنية مناسبة بين كل حمل وآخر، مشيرة إلى أن المباعدة المطلوبة تتراوح بين 3 و5 سنوات.

عبلة الألفي: صحة الأبناء هي المدخل لإقناع الأسر بالمباعدة بين الحملين

وأشارت نائب وزير الصحة إلى أن الدراسات العلمية توضح وجود مشكلات صحية أكثر لدى الأطفال الذين تقل الفترة بين ولادتهم عن عام، لافتة إلى ارتفاع بعض المخاطر الصحية، إلى جانب زيادة معدلات بعض المشكلات المرتبطة بالنمو والأداء الدراسي.

وأكدت أن مخاطبة الأسر من منظور الحفاظ على صحة الأطفال يمكن أن تكون أكثر تأثيرًا، خاصة أن الهدف الأساسي هو أن يحصل الأبناء على رعاية جيدة وينشأوا بصحة سليمة، موضحة أن نتائج استطلاع أُجري في 15 محافظة أظهرت أن 92% من الأمهات اعتبرن أبناءهن أهم شيء في حياتهن.

وفي السياق نفسه، شددت الألفي على أن الرسالة للأسر تتمثل في حقها في الإنجاب، مع ضرورة الاهتمام بصحة الأبناء وجودة تربيتهم وتعليمهم، مؤكدة أن المباعدة بين الحملين تمنح الأسرة فرصة أكبر لرعاية الطفل بشكل أفضل.

وتابعت: "إحنا مش بنخدع الأهالي، إحنا بنورهم، حالات الوفاة لحديثي الولادة تزيد بنسبة 25% في حالة إذا كانت الفترة بين الولادة والحمل الآخر أقل من عامين".

نائب وزير الصحة: الأسرة متوسطة الدخل تنفق 45% على الصحة والتعليم

وتطرقت إلى الجانب الاقتصادي، موضحة أن الأسرة متوسطة الدخل تنفق نحو 45% من دخلها على الصحة والتعليم، وهو ما يجعل الحفاظ على صحة الأطفال وتقليل احتمالات تعرضهم للمشكلات الصحية عاملًا مهمًا في تخفيف الأعباء عن الأسرة.

وأضافت أن المباعدة بين الحمل والآخر تتيح للأم فرصة أفضل للرضاعة الطبيعية، كما تساعد الطفل على الاستفادة من مراحل النمو المبكرة، مشيرة إلى أن ذلك ينعكس على صحة الطفل وأدائه الذهني مستقبلًا، ويمنح الأسرة فرصة أكبر لتوجيه مواردها إلى رفاهية الأبناء وتربيتهم بصورة أفضل.