الخميس 06 أغسطس 2026 الموافق 23 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

7 مشروبات تساعد على طرد السموم من الجسم وتعزز صحة الكلى

مشروبات تساعد على
مشروبات تساعد على طرد السموم

يبحث كثير من الأشخاص عن وسائل طبيعية للمساعدة في الحفاظ على صحة الجسم وتعزيز وظائف الأعضاء الحيوية، ويأتي الاهتمام بالمشروبات الطبيعية في مقدمة هذه الوسائل، إذ تحتوي العديد منها على عناصر غذائية ومركبات نباتية ومضادات أكسدة تدعم وظائف الكبد والكلى والجهاز الهضمي، وتساعد الجسم على أداء عملياته الطبيعية بكفاءة، مع التأكيد على أن الجسم يمتلك بالفعل أنظمة فعالة للتخلص من الفضلات والمواد الضارة عبر الكبد والكلى، وأن هذه المشروبات تمثل عاملًا مساعدًا ضمن نمط حياة صحي وليس بديلًا عن العلاج الطبي.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول المشروبات الصحية إلى جانب شرب كميات كافية من المياه، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، يساهم في دعم الصحة العامة، وتقليل احتباس السوائل، وتعزيز نشاط الدورة الدموية، وتحسين عمليات الهضم والإخراج، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على حيوية الجسم ونشاطه اليومي.

عصير الليمون ودعم وظائف الجسم

يعد عصير الليمون من أكثر المشروبات الطبيعية شيوعًا، نظرًا لغناه بفيتامين "سي" ومضادات الأكسدة، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي، كما يساعد في الحفاظ على صحة الجلد والشعر، ويشارك في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم.

كما يساهم تناول عصير الليمون ضمن نظام غذائي صحي في دعم وظائف الكبد والكلى، وقد يساعد على زيادة تناول السوائل وتحسين الترطيب، وهو أمر مهم لقيام الكلى بوظيفتها الطبيعية في التخلص من الفضلات، مع ضرورة عدم المبالغة في تناوله لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في المعدة أو ارتجاع المريء.

القهوة ومضادات الأكسدة

تحتل القهوة مكانة مميزة بين المشروبات الأكثر استهلاكًا حول العالم، وتحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، التي تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، كما تشير دراسات إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بفوائد صحية للقلب والكبد لدى بعض الأشخاص.

ويرى المختصون أن الاعتدال هو العامل الأهم عند تناول القهوة، لأن الإفراط في الكافيين قد يؤدي إلى آثار غير مرغوبة مثل اضطرابات النوم أو زيادة معدل ضربات القلب، لذلك يوصى بعدم تجاوز الكميات المناسبة وفق الحالة الصحية لكل شخص.

مغلي البقدونس وفوائده

يستخدم البقدونس منذ سنوات طويلة في العديد من الثقافات الغذائية، ويحرص البعض على تناوله في صورة مغلي أو شاي عشبي، نظرًا لاحتوائه على مركبات نباتية وعناصر غذائية متنوعة.

ويعتقد أن مغلي البقدونس قد يساعد على زيادة إدرار البول لدى بعض الأشخاص، وهو ما قد يساهم في التخلص من السوائل الزائدة، إلا أن الأدلة العلمية حول فعاليته في "تنظيف الجسم من السموم" ما زالت محدودة، كما ينبغي استشارة الطبيب قبل تناوله بكميات كبيرة، خاصة لمرضى الكلى أو النساء الحوامل.

الكراوية وصحة الجهاز الهضمي

تعد الكراوية من النباتات العطرية التي تستخدم على نطاق واسع في إعداد الأطعمة والمخبوزات، كما تدخل في تحضير العديد من المشروبات العشبية التي يفضلها الكثيرون بعد الوجبات.

وترتبط الكراوية تقليديًا بالمساعدة في تخفيف الانتفاخ واضطرابات الهضم، وقد تساعد في تحسين راحة الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، وهو ما يجعلها من المشروبات التي يفضل تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.

الكركديه وفوائد متعددة

يحظى الكركديه بشعبية كبيرة، خاصة بين الأشخاص الذين يبحثون عن مشروب منعش وغني بالمركبات النباتية، ويحتوي على مضادات أكسدة تساهم في حماية الخلايا، كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناوله قد يساعد في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، لكن ذلك لا يغني عن الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب.

كما يساهم الكركديه في تعزيز ترطيب الجسم عند تناوله دون إضافة كميات كبيرة من السكر، ويجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية لخفض ضغط الدم استشارة الطبيب قبل الإكثار منه لتجنب أي تداخلات محتملة.

ماء الشعير ودعم الترطيب

يعد ماء الشعير من المشروبات الطبيعية التي يفضلها البعض، لاحتوائه على عناصر غذائية وألياف قابلة للذوبان، كما يساعد على زيادة استهلاك السوائل، وهو ما يدعم وظائف الكلى الطبيعية ويحسن ترطيب الجسم.

ويرتبط ماء الشعير أيضًا بدعم صحة الجهاز الهضمي والمساعدة في الشعور بالشبع، إلى جانب مساهمته في تقليل احتباس السوائل لدى بعض الأشخاص عند إدراجه ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.

الزنجبيل وتعزيز النشاط

يعتبر الزنجبيل من أشهر النباتات المستخدمة في الطب التقليدي، ويتميز باحتوائه على مركبات نشطة قد تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين عملية الهضم، كما يمنح الجسم شعورًا بالدفء ويحفز النشاط.

ويفضل كثير من الأشخاص تناول مشروب الزنجبيل لدعم الدورة الدموية وتحسين الهضم، بينما تشير الأبحاث إلى أن فوائده تكون أكبر عند دمجه مع نظام غذائي صحي، مع ضرورة الاعتدال في تناوله خاصة لمن يستخدمون أدوية مميعة للدم أو يعانون من بعض الحالات الصحية.

ورغم الفوائد المحتملة لهذه المشروبات، فإن الخبراء يؤكدون أن أفضل وسيلة لدعم قدرة الجسم الطبيعية على التخلص من الفضلات تتمثل في شرب المياه بكميات كافية، وتناول الخضراوات والفواكه، وتقليل الأطعمة المصنعة والملح الزائد، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم.