السبت 01 أغسطس 2026 الموافق 18 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

لميس الحديدي: استهداف ميناء دمياط محاولة لجر مصر إلى الحرب.. والرد سيكون دقيقًا ومحسوبًا

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

وصفت الإعلامية لميس الحديدي ما جرى في ميناء دمياط بأنه محاولة لاستدراج مصر إلى دائرة الصراع الإقليمي، مؤكدة أن التعامل مع مثل هذه التطورات يستند إلى حسابات دقيقة تراعي الأمن القومي، وليس إلى ردود فعل انفعالية أو عاطفية.

وقالت لميس الحديدي خلال برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار" إن ميناء دمياط يُعد من أهم الموانئ المصرية، واستمر في العمل بصورة طبيعية وكفاءة كاملة لليوم الثالث على التوالي، رغم حادث استهداف إحدى السفن بطائرة مسيرة وما تبعه من حريق تمت السيطرة عليه خلال نحو 12 ساعة دون توقف حركة الميناء.

وأضافت أن أهمية الميناء تضاعفت خلال الفترة الأخيرة مع التطورات الإقليمية، حيث أصبح منفذًا مهمًا لعبور شحنات من النفط والبضائع القادمة من دول الخليج عبر البحر المتوسط، وهو ما يعكس مكانته الاستراتيجية في حركة التجارة.

لميس الحديدي: استهداف دمياط محاولة لتوسيع الصراع.. والقرار المصري محسوب

وأشارت لميس الحديدي إلى أن الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرة المسيرة لم تُعلن حتى الآن، لافتة إلى أن جميع الأطراف نفت مسؤوليتها، بينما تواصل الجهات المختصة فحص وتحليل بقايا المسيرة للوصول إلى مصدرها وكشف ملابسات الحادث.

وأكدت أن الواقعة تأتي في سياق منطقة تشهد تصعيدًا واسعًا، معتبرة أن الهدف منها هو توسيع رقعة المواجهة ومحاولة دفع مصر للانخراط في الحرب، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي وإدراك طبيعة المرحلة.

كما شددت على أن دخول مصر في أي مواجهة يختلف عن أي دولة أخرى، موضحة أن أي قرار يتعلق بالرد سيكون مبنيًا على تقديرات دقيقة تراعي مصلحة الدولة وأمنها القومي، معربة عن ثقتها في قدرة القيادة السياسية والعسكرية على إدارة الموقف بحكمة.

وتابعت: "دخول مصر بجيشها وقواتها المسلحة وشعبها وبقيادتها السياسية هو ليس كغيره من الدول، مصر ليست كغيرها من الدول، نحن لا نريد اتساع المعركة، لكن إذا حدث ذلك فإن الجيش المصري ليس كغيره من ردود الأفعال، وليس كغيره من التطورات، وبالتالي رد الفعل المصري هنا يجب أن يكون دقيقًا ومحسوبًا".

وأضافت أن مصر، باعتبارها دولة تضم أكثر من 120 مليون مواطن وتمثل ركيزة للاستقرار في المنطقة، تتحمل مسؤولية كبيرة، وهو ما يفرض أن تكون جميع القرارات مرتبطة بحسابات دقيقة تراعي الأوضاع الأمنية والاقتصادية ومصالح المواطنين.

لميس الحديدي: الملفات المصيرية تُدار بالحكمة لا بالمشاعر والانفعالات

وأشارت إلى التأكيد على أن مشاعر المواطنين الوطنية محل تقدير واحترام، إلا أن إدارة الملفات المصيرية لا تعتمد على ردود الأفعال العاطفية، وإنما تقوم على دراسات وتقديرات استراتيجية، مؤكدة أن الدولة المصرية سبق أن أثبتت قدرتها على اختيار التوقيت المناسب وطبيعة الرد بما يحفظ مصالحها وأمنها القومي.