انخفاض مفاجئ في سعر الذهب مع ارتفاع الدولار وترقب مسار أسعار الفائدة| عاجل
سجلت أسعار الذهب تراجعا قويا، حيث انخفضت الأوقية 4050 دولارًا للأونصة، إلا أنه لا يزال على مسار تحقيق مكسب شهري طفيف في يوليو، في أول ارتفاع من نوعه منذ فبراير.
الين يعوض بعض خسائره أمام الدولار
وعوض الدولار بعض خسائره مقابل الين يوم الجمعة، بعد تراجع حاد ناتج عما يبدو أنه تدخل حكومي في سوق الصرف خلال التداولات الليلية. ويقلل ارتفاع الدولار من جاذبية الذهب لدى عديد من المشترين في أنحاء العالم.
كان الين، وهو أحد العملات الرئيسية التي يٌقاس أداء الدولار مقابلها، قد ارتفع بما يصل إلى 3.3% مقابل العملة الخضراء خلال التداولات في نيويورك الخميس، مسجلًا أكبر ارتفاع له خلال الجلسة منذ ديسمبر 2023، ما دفع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري للتراجع في خامس جلسة تواليًا.
غير أن العملة الأميركية ارتفعت الجمعة بعد أن أبقى بنك اليابان على سعر الفائدة الأساسي دون تغيير، ولم يقدم محافظه كازو أويدا دعمًا جديدًا يُذكر للين، وتجنب السلطات في طوكيو تأكيد قيامها بأي تدخل.
الذهب يفقد خُمس قيمته منذ اندلاع حرب إيران
انخفض سعر الذهب بأكثر من الخُمس منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قبل أكثر من خمسة أشهر، إذ غذت أسعار الطاقة المرتفعة الضغوط التضخمية، وزادت احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو عامل معاكس للمعادن النفيسة التي لا تدر فائدة.
وساعدت موجة من الشراء عند الانخفاض على إبقاء المعدن فوق المستوى الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة خلال الأسابيع الماضية.
قرار الفيدرالي يدعم الذهب رغم انقسام التصويت
وفيما يخص الفترة المقبلة، يواصل متداولو المعدن النفيس البحث عن إشارات على خطوات الاحتياطي الفيدرالي التالية بشأن السياسة النقدية.
وكشف الانقسام في القرار الذي صدر هذا الأسبوع بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عن قناعة لدى بعض صناع السياسة بأن ارتفاع تكاليف الاقتراض سيكون ضروريًا في نهاية المطاف لتحقيق هدف البنك المركزي للتضخم البالغ 2%.
وأصر رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش على أن القرار الأخير لم يكن مؤشرًا على تراخي البنك المركزي الأميركي، قائلًا: "إذا استمر التضخم مرتفعًا خلال فترة التوقعات، فقد تكون أسعار الفائدة بالفعل جزءًا من ذلك الحل، لكنني لن أقول إنها تعمل بمعزل عن غيرها".