أحمد موسى يطالب بتشريع لمواجهة صفحات التشويه والتنمر على السوشيال ميديا
حذّر الإعلامي أحمد موسى من خطورة الصفحات والمواقع التي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي للإساءة وتشويه أي عمل إيجابي يتم في مصر، مؤكدًا أن هذه الصفحات تحولت إلى أدوات اغتيال معنوي تستهدف شخصيات عامة ومسؤولين وحتى مواطنين عاديين.
وقال أحمد موسى خلال برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" إن هذه الصفحات لا تكتفي بالتشويه، بل تمارس التنمر والترصد بشكل يومي، مشيرًا إلى أن بعضها يحمل أسماء مشاهير أو يعمل بواجهة رياضية وفنية، ثم يتحول فجأة إلى منصة سياسية هدفها الهجوم والانتقام والاغتيال المعنوي للناس.
وأضاف أن تجارب دول عديدة مثل السعودية والإمارات وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وحتى بعض الولايات الأمريكية مثل كاليفورنيا، وضعت قوانين صارمة لمواجهة هذه الظاهرة، بينما في مصر ما زالت هذه الصفحات ترتكب جرائم يومية وتعمل من داخل مصر دون محاسبة رغم امتلاك السلطات أدوات الرصد والمتابعة.
أحمد موسى: صفحات وهمية تتحول إلى منصات اغتيال معنوي.. والقضية لا علاقة لها بحرية الرأي
وأكد أحمد موسى أن القضية لا علاقة لها بحرية الرأي والتعبير، قائلًا: "مش عاوز حد يقولي دي حرية رأي، لا ده ملوش دعوة بحرية الرأي خالص، إحنا عارفين حرية الرأي كويس أوي وحافظينها كويس جدًا وماحدش يدينا درس في الموضوع ده".
وأشار إلى أن هذه الصفحات تهاجم أي مشروع جديد مثل المونوريل أو أي إنجاز اقتصادي، وتحوّل النقاش إلى تشويه متعمد.
وانتقد الإعلامي ما وصفه بـ"التقاعس" في مواجهة هذه الظاهرة، متسائلًا: "سايبين الصفحات دي إزاي؟ خايفين من مين؟ حضرتك مسؤول، لماذا لا تتحرك الجهات المعنية لإغلاق هذه الصفحات التي تعادي الدولة؟".
وتابع: "غيرنا من الدول لا يستطيع أحد أبدًا أن ينشر صورة لشخص آخر، إنما إحنا عندنا استباحة حقيقية، والجميع يشاهد دون اتخاذ إجراء".
وطالب أحمد موسى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والحكومة المصرية بالتحرك الفوري لإعداد تشريع جديد وسريع لملاحقة هذه الصفحات، مشددًا على ضرورة أن يتعاون مجلس النواب مع الحكومة لإنجاز القانون في أسرع وقت، متابعًا: "لازم نحافظ على بلدنا، وإلا كلنا هندفع الثمن كدولة وكشعب لو لم نتحرك لمواجهة حالة الضلال والإفك والأكاذيب والشائعات والتنمر على الناس".
وأشار إلى أن استمرار هذه الصفحات دون ردع سيؤدي إلى دفع الدولة والشعب ثمنًا باهظًا، محذرًا من أن ترك السوشيال ميديا بلا ضوابط يهدد حرمة الناس ويجعلهم يخشون الظهور أو التحرك في حياتهم اليومية خوفًا من التشويه والتنمر.
وأكد أن مواجهة هذه المنصات ضرورة وطنية، وأن أي تأخير في إصدار التشريع سيضاعف من حجم الأضرار التي تلحق بالمجتمع والدولة.