الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

من يملك البحر؟!.. أزمة "مراسي" تشتعل وتصل إلى القضاء (القصة كاملة)

أرشيفية
أرشيفية

تفجرت أزمة داخل منتجع "مراسي" بالساحل الشمالي إثر فرض قيودا جديدة على الشواطئ وإجراءات الدخول عبر الـ "QR Code"، وسط اتهامات للشركة بالانتقاص من حقوق الانتفاع بالوحدات، ووصل الأمر إلى إقامة 22 مالكا دعاوى قضائية يطالبون فيها الشركة المالكة بتعويضات قيمتها 100 مليون جنيه، وسط اتهامات لها بالانتقاص من منافع الوحدات، ما أثار ردود فعل إعلامية واسعة.

وفي هذا الصدد، طالب الإعلامى محمد على خير، الجهات المعنية فى الدولة بالتدخل، قائلا: لو صدق ما قاله بعض ملاك مراسي من تقييد الشركة المالكة لهم في حرية التنقل ومنع استقبال ضيوف إلا بموافقات والدخول ب QR code يبقي عندنا مشكلة كبيرة مع المالك الأجنبي للمشروع.. ويصبح المالك (العبار) و(مراسيه) دولة داخل الدولة.. دولة لها قوانين تخاصم العقل والمنطق.. نرجو من الجهات المختصة بحث شكاوي الملاك وايقاف المالك ( الحبوب) عند حجمه كمستثمر".

وقال محمد على خير في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “للعلم لست من ملاك مراسي.. كما أن أقاربي حتي الدرجة العاشرة لا يعرفونها”.

وفي السياق ذاته، تساءل الإعلامي عمرو أديب، عبر برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، عمن يملك البحر؟ واصفًا طرح هذا السؤال بأنه أصبح يفرض نفسه بقوة السنة الماضية والحالية بعد أن كان يعد عبثيا قبل سنوات، لا سيما في الساحل الغربي الشمالي الممتد بطول 550 كم من الإسكندرية حتى السلوم، والذي تعد أرضه الأغلى في مصر وتكاد تكون الأغلى في العالم.

وأشار أديب إلى وقوع خلافات بين الملاك والمستأجرين في بعض القرى السياحية (الطيب والشرير) خلال الأسابيع الماضية، بسبب "التفرقة الشاطئية" ومنع المستأجر من النزول في أماكن الملاك وتوجيهه لأماكن أخرى تفتقر للخدمات والنظافة رغم أن المستأجر يحل محل المالك. 

ولفت إلى وجود "خناقة" أخرى بين الملاك والمطورين العقاريين داخل المكان نفسه حول أحقية النزول في مناطق معينة. 

وقارن أديب الوضع الحالي بما كان يحدث قديمًا في الإسكندرية والمنتزه والمعمورة والعجمي من وجود أماكن غير متاحة للجميع، موضحًا أن الحلول المطبقة عالميًا كاليونان تتيح شواطئ عامة مفتوحة بضرائب بسيطة بجانب شواطئ مغلقة بحجز مسبق ومبالغ ضخمة.