الثلاثاء 14 يوليو 2026 الموافق 29 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

خالد الجندي: لا حرج في تشجيع أي لاعب أو فريق طالما بلا إساءة للدين

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الإنسان مأمور شرعًا بالفرح بنعم الله وإظهارها، موضحًا أن هذا الفرح لا يقتصر على النعم الشخصية فقط، بل يمتد إلى ما يخص الآخرين.

وأكد خالد الجندي خلال برنامج "لعلهم يفقهون" عبر قناة "Dmc" أن الحزن وقت الفرح يُعد مجافاة للمنعم، وأن المؤمن مطالب بأن يواكب نعم الله بالبهجة والسرور.

وأشار "الجندي" إلى أن القرآن الكريم ذكر موقفًا تاريخيًا حين انتصر الروم على الفرس، فقال تعالى: "وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ"، موضحًا أن هذا الفرح لم يكن لأن المسلمين طرف في المعركة، بل لأن الروم أهل كتاب، وهناك قاسم مشترك بينهم وبين المؤمنين.

وأضاف أن التعاطف مع أهل الكتاب مشروع لأنه يقوم على أساس الإيمان بالله، بخلاف الفرس الذين كانوا يعبدون النار، مشددًا على أن هذا الموقف يعكس قيمة إنسانية وإيمانية في آن واحد.

خالد الجندي: لا حرج في التشجيع طالما بلا إساءة للدين

وتابع أن التعاطف في الرياضة مثلًا لا حرج فيه طالما لا يتعارض مع الدين أو القضايا العربية والإسلامية، محذرًا من التعاطف مع من يعلن الإلحاد أو يدعم الكيان الصهيوني أو يتبنى مواقف ضد الأخلاق والقيم.

وأردف: "تشجيع أي فريق في العالم جائز، طالما أنه ليس هناك مضاداة للدين، شجع من شئت من الفرق بشرط أن يكون هذا الفريق أو اللاعب لا يدعم الكيان الصهيوني، ولا يحارب الأشقاء الفلسطينيين، ولا ضد القضايا العربية والإسلامية، أو يعلن إلحاده أو شذوذه أو يعلن انتماءه للفجور، دي موانع التعاطف، ممنوع نتعاطف مع حد أخلاقه قذره أو مبادئه غير سوية أويحارب الدين".

وأكد أن الفرح بنعم الله والتعاطف مع أهل الكتاب يمثلان تدريبًا إيمانيًا على الانتماء الإنساني الواسع، وأن المؤمن يجمع بين حسن الظن بالله والبهجة بالنعم، وبين التضامن مع القيم المشتركة.