الإثنين 13 يوليو 2026 الموافق 28 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

النائبة إيرين سعيد: لم نكن راضين عن النسخة الأولى لقانون "مستقبل مصر".. والتعديلات أخضعته للرقابة

النائبة إيرين سعيد
النائبة إيرين سعيد

قالت الدكتورة إيرين سعيد عضو مجلس النواب، خلال الجلسة العامة لمناقشة قانون إعادة تنظيم قانون مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إن النسخة الأولى من مشروع قانون جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، كانت تمنح الجهاز صلاحيات واسعة للغاية، وتتضمن العديد من الإعفاءات والمزايا، رغم أنه في الأساس جهاز استثماري يُفترض أن يدعم الخزانة العامة للدولة، والحقيقة أن النسخة الأولى التي وردت إلى اللجنة لم أكن راضية عنها إطلاقا.

جهاز مستقبل مصر 

ووجهت النائبة الشكر إلى رئيس اللجنة على الجهد الكبير الذي بذله، كما أشكر زملائي في المعارضة على ما قدموه من تعديلات جوهرية ناقشناها داخل اللجنة، وأوجه شكرا خاصا إلى النائب أحمد عبد الجواد، لأنه قام بدور متوازن للغاية داخل اللجنة، واستمع إلى جميع الآراء، وكان وجوده مؤثرًا بصورة إيجابية في الوصول إلى التعديلات التي أُدخلت على مشروع القانون، سواء تلك التي تقدم بها بنفسه أو التي دعم بها مقترحات المعارضة.

وتابعت ايرين: لقد غيرنا الكثير من أحكام القانون؛ فأصبح الجهاز خاضعًا للرقابة، بما في ذلك رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات، وأصبح هناك دور واضح لمجلس النواب في متابعة أعماله، كما أُلغيت العديد من الإعفاءات التي كانت مقررة له، وخاصة الإعفاءات الضريبية، وأصبح الجهاز يتحمل التزاماته المتعلقة بالتأمينات والمعاشات وغيرها، هذه كلها مكتسبات مهمة، كما أن صدور قانون ينظم عمل الجهاز يُعد في حد ذاته مكسبًا، بدلًا من أن يستمر عمله استنادًا إلى قرار فقط.

واستكملت: “ومع ذلك، لا تزال لدي بعض التحفظات، وفي مقدمتها مسألة الحياد التنافسي، فكيف يكون الجهاز هو الجهة التي تمنح التراخيص، وفي الوقت نفسه يكون هو المستثمر والمنفذ؟ هذا الأمر يحتاج إلى إعادة نظر، لأن الاقتصاد السليم يقتضي أن تكون جميع الأطراف على مسافة واحدة من قواعد المنافسة”.

وأضافت: وإذا كان الجهاز سيعمل على جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية، فنحن ندعم ذلك بكل تأكيد، ولا توجد لدينا أي مشكلة في دعم أي استثمارات جادة تحقق عائدًا للدولة وتصب في مصلحة الخزانة العامة.

وشدد عضو مجلس النواب على أنه من المهم أيضا ألا تكون التنمية مجرد أرقام أو استثمارات على الورق، وإنما يجب أن يلمس المواطن البسيط أثر هذه الاستثمارات في حياته اليومية.

واختتمت: “لقد تقدمنا، أنا وزملائي، سواء من الحزب أو من صفوف المعارضة، بعدد من التعديلات، ونتمنى أن تحظى بالقبول، كما نتمنى أن يواصل الجهاز ما لمسه الجميع من رحابة صدر في اللجنة، وأن يستمر هذا النهج من التعاون والانفتاح خلال مناقشات الجلسة العامة”.