السبت 11 يوليو 2026 الموافق 26 محرم 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

خلال أقل من 24 ساعة.. الأجهزة الأمنية تضبط المتهمين بقتل طالب جامعي في بورسعيد

الراحل محمد الدميري
الراحل محمد الدميري

ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد القبض على المتهمين بقتل الطالب الجامعي محمد الدميري، الذي لقي مصرعه متأثرًا بإصابته بطلق ناري في واقعة شهدتها منطقة بنك الإسكان، وذلك في أقل من 24 ساعة من ارتكاب الجريمة، عقب تكثيف التحريات وجهود البحث لضبط المتورطين.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وهما أ. م. أ، وم. أ، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، تمهيدًا لعرضهما على جهات التحقيق المختصة لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة بالكامل.

والدة المجني عليه تروي التفاصيل السابقة للحادث

وقالت والدة المجني عليه، في تصريحات سابقة، إن نجلها لم يخرج يوم الواقعة إلا لمساعدة أحد الأشخاص بعدما طلب منه مبلغًا من المال على سبيل السلفة، مؤكدة أنه أخبرها بأنه سيحضر الأموال ويعود سريعًا إلى المنزل، ثم توجه لمقابلته بمحيط قهوة السكرية بمنطقة بنك الإسكان.

وأضافت الأم أن نجلها تعرض لإطلاق أعيرة نارية من الخلف فور وصوله إلى المكان، ليسقط غارقًا في دمائه، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.

وأكدت أن محمد كان الابن الأكبر وسند الأسرة، وكان يعمل إلى جانب دراسته بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي لمساندة والده ووالدته، كما ساهم في تجهيز شقيقته قبل زفافها، وكان يتحمل مسؤولية شقيقيه الأصغر سنًا، اللذين انهارا عقب علمهما بخبر وفاته.

وقالت الأم، وهي في حالة انهيار، إنها كانت تستعد خلال أيام للاحتفال بتخرج نجلها وحصوله على درجة البكالوريوس، إلا أن الفرحة تحولت إلى مأتم، مرددة: كنت بجهز لحفلة تخرجه، لكني دفنته قبل ما أفرح بيه.

وأضافت أن نجلها كان معروفًا بين الجميع بحسن الخلق والاجتهاد، ولم تكن له أي خلافات مع أحد، مطالبة بالقصاص العادل من كل من تورط في قتله.

وأثارت الجريمة حالة من الحزن بين أهالي بورسعيد، خاصة بعد تداول قصة الشاب الذي كان يستعد للتخرج خلال أيام، بينما خرج من منزله لمساعدة شخص طلب منه المال، فعاد إلى أسرته جثمانًا.

وتباشر جهات التحقيق التحقيقات مع المتهمين، للوقوف على ملابسات الواقعة ودوافعها، واستكمال الإجراءات القانونية تمهيدًا لإحالتهما إلى المحاكمة.