إبراهيم عيسى: «تسويق أبو تريكة خطة موضوعة.. ودمه خفيف بالنسبة للإخوان فقط»
قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى إن حضور محمد أبو تريكة في ستوديوهات التحليل الخاصة بمباريات منتخب مصر بكأس العالم 2026 ليس أمرًا عفويًا، بل خطة موضوعة بعناية لتسويقه داخل مصر، بحيث يصبح حاضرًا في كل بيت يتابع مباريات المنتخب.
وأوضح إبراهيم عيسى خلال بث مباشر على صفحته على "فيسبوك" أن هذه المشاركة عبر شاشة "بي إن سبورتس" القطرية، التي تمتلك الحقوق الحصرية، جعلت أبو تريكة جزءًا من المشهد الكروي المصري طوال البطولة.
إبراهيم عيسى: أبو تريكة لا يخفي الانتماء لجماعة الإخوان الإرهابية
وأشار "عيسى" إلى أن أبو تريكة يقدم نفسه كمحلل رياضي، لكنه في الوقت نفسه لا يخفي انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين، بل يذكر ذلك أحيانًا باعتباره أمرًا طبيعيًا أو حتى مصدر اعتزاز.
وأضاف أن هذه الازدواجية بين المحلل الرياضي والقيادي الإخواني تمنحه مساحة للتأثير على الرأي العام، خاصة مع جماهيريته الواسعة بين مشجعي الأهلي وبعض التيارات السياسية.
وأكد أن الدولة المصرية تبدو مرتبكة في التعامل مع أبو تريكة، حيث أُدرج اسمه سابقًا على قوائم الإرهاب بدعوى تمويل الجماعة، ثم صدرت أحكام قضائية برفع اسمه، ما خلق حالة من الغموض حول وضعه القانوني والسياسي.
وقال: "إذا كان بريئًا فلماذا لا يعود إلى مصر بشكل طبيعي؟ وإذا لم يكن بريئًا فلماذا لا تُحسم الاتهامات ضده بشكل قاطع؟".
وأضاف أن صور أبو تريكة تتصدر الإعلانات والملصقات الخاصة بالنادي الأهلي رغم وجود لاعبين أكثر تاريخًا وعطاءً، وهو ما يعكس استمرار حضوره الرمزي داخل مصر رغم الجدل السياسي حوله.
وأوضح أن هذه الخطة التسويقية تمنحه دور "الأب الروحي" للكرة المصرية، حيث يظهر بجوار نجوم قدامى في الاستادات الأمريكية والكندية، ويشارك في مداعبات وحوارات تعزز صورته الشعبية.
وأشار إلى أن أبو تريكة أصبح مفتاح الاستوديو التحليلي، وأن وجوده المكثف يمنحه القدرة على إدارة الرأي العام الرياضي والجماهيري، مشددًا على أن الدولة المصرية لم تحسم موقفها منه حتى الآن، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام استمرار تأثيره داخل المجتمع.