من 2003 للذروة.. 450 مليون قدم مكعب غاز طبيعي يوميًا بالبداية|فيديو
أكد المهندس أحمد خطاب، مهندس التشغيل بشركة رشيد للبترول، أن غرفة التحكم الرئيسية تمثل العقل المفكر والقلب النابض لمنظومة إنتاج الغاز الطبيعي، حيث تُدار من خلالها جميع العمليات التشغيلية بدقة عالية، بدءًا من الآبار البحرية في أعماق البحر المتوسط وصولًا إلى مراحل المعالجة والنقل والتصدير، وأن مركز التحكم يعمل كنقطة محورية لمتابعة كل تفاصيل المنظومة التشغيلية على مدار الساعة، بما يشمل المنشآت البرية والآبار البحرية، لضمان استمرارية الإنتاج بكفاءة عالية وتحقيق أعلى مستويات الأمان التشغيلي.
متابعة على مدار 24 ساعة
وأشار أحمد خطاب، خلال جولة ميدانية لبرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع عبر القناة الأولى، إلى أن غرفة التحكم تتيح مراقبة لحظية وشاملة لكافة مكونات منظومة إنتاج الغاز، حيث يتم تتبع معدلات التشغيل وضغط الآبار وكفاءة خطوط النقل بشكل مستمر، وهو ما يساعد على التدخل الفوري في حال حدوث أي طوارئ أو تغيرات في الأداء، وأن هذا النظام المتكامل يعزز من قدرة الشركة على الحفاظ على استقرار الإنتاج، ويقلل من نسب المخاطر التشغيلية في بيئة عمل تُعد من الأكثر تعقيدًا في صناعة البترول.
ولفت مهندس التشغيل بشركة رشيد للبترول، إلى أن الشركة تُعد من أوائل الشركات التي دخلت مجال الاستثمار في المياه العميقة بمنطقة شرق البحر المتوسط، في وقت كانت فيه هذه التكنولوجيا تمثل تحديًا كبيرًا على المستويين المحلي والإقليمي، وأن هذا التوجه المبكر منح مصر ميزة تنافسية في قطاع الطاقة، وساهم في بناء خبرات تشغيلية متقدمة داخل قطاع البترول المصري.
مشروع سكاراب – سافرون
وتحدث أحمد خطاب، عن بداية الإنتاج من مشروع غرب الدلتا للمياه العميقة، والتي تعود إلى عام 2003 من خلال مشروع “سكاراب – سافرون”، الذي ضم ثمانية آبار بحرية، وأن هذا المشروع حقق في بداياته إنتاجًا بلغ نحو 450 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا، وهو ما شكل خطوة مهمة في مسيرة تطوير إنتاج الغاز في مصر.
وأشار مهندس التشغيل بشركة رشيد للبترول، إلى أن السنوات التالية شهدت طفرة كبيرة في معدلات الإنتاج، حيث وصلت الشركة إلى ذروة إنتاجها خلال الفترة من 2005 إلى 2008، بإجمالي إنتاج بلغ نحو 2.6 مليار قدم مكعب يوميًا، وأن هذا الرقم الضخم مثل في ذلك الوقت ما يقرب من 45% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي في مصر، وهو ما يعكس أهمية المشروع ودوره الاستراتيجي في دعم منظومة الطاقة.
تحديات تشغيلية.. معايير أمان
وأكد مهندس التشغيل بشركة رشيد للبترول، أن هذه المعدلات الإنتاجية الكبيرة فرضت تحديات تشغيلية معقدة على فرق العمل، ما استدعى تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في التشغيل، وأن العمل في بيئة بحرية بهذه الحساسية يتطلب مراقبة دقيقة، وأنظمة تحكم متطورة، واستجابة سريعة لأي تغيرات لضمان استمرار الإنتاج دون انقطاع.
وأوضح مهندس التشغيل بشركة رشيد للبترول، أن نجاح منظومة التحكم والتشغيل في شركة رشيد للبترول ساهم بشكل مباشر في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة في شرق المتوسط، خاصة مع التوسع في الاكتشافات الجديدة وتطور البنية التحتية لقطاع الغاز، وأن هذه النجاحات جعلت قطاع البترول المصري أحد أكثر القطاعات جذبًا للاستثمارات الأجنبية في مجال الطاقة.

مستقبل التكنولوجيا والتطوير
واختتم المهندس أحمد خطاب، بالتأكيد على أن التطور المستمر في أنظمة التشغيل والتحكم يمثل ركيزة أساسية في دعم خطط الدولة لزيادة إنتاج الغاز، وأن قطاع البترول المصري يسير بخطى ثابتة نحو تعظيم الاستفادة من موارده الطبيعية، عبر الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة ورفع كفاءة التشغيل في مختلف المشروعات.
- العمل
- الرئيس
- شركة
- الاستثمار
- درة
- قناة
- مشروعات
- مجال الطاقة
- استثمارات
- الدلتا
- الشركات
- قطاع الغاز
- منشأت
- الغاز
- التصدير
- صباح الخير يا مصر
- مياه
- القناة الاولي
- البحر المتوسط
- قنا
- الطاقة
- شرق المتوسط
- البترول
- المصري
- محور
- قطاع البترول
- مركز
- النقل
- الغاز الطبيعي
- مصر
- البن
- تصدير
- مشروع
- السل
- قطاع الطاقة
- شرق البحر المتوسط
- المياه
- المشروعات
- استثمار
- المخاطر
- البحرية
- البحر
- المحل
- دعم
- قطاعات
- السلام
- الدول
- الإنتاج
- ترا
- الدولة
- قرار
- التكنولوجيا
- كاف
- قطاع البترول المصري
- شركة رشيد للبترول
- جولة ميدانية
- البترول المصري


