محمد أبو الغار: بناء 7 ناطحات سحاب في صحراء العلمين "كارثة معمارية"
أعرب الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في مصر، عن حزنه الشديد جراء عدم إجراء دراسات جدوى كافية قبل البدء في عمليات بناء ناطحات سحاب بمدينة العلمين في قلب الصحراء تبعد كثيرا عن البحر، لتجنب إهدار الأموال في مشروعات سوف يتضح بعد فترة قصيرة أنها تحتاج إلى أموال طائلة وصيانة مستمرة، لن تكون في قدرة السكان توفيرها مستقبلا.
كارثة معمارية في الصحراء
وقال أبو الغار في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إنه أثناء عودته الساحل لاحظ تحويل طريق العلمين إلى أوتوستراد به طريق بطيء وكباري لتغيير المسار والعودة وهذا عمل جيد، بينما لاحظت في مدينة العلمين وجود 7 ناطحات سحاب في الصحراء بعيدة جدا عن البحر، وعندما سألت أساتذة العمارة فكانت الإجابة أن هذه كارثة معمارية.
وأوضح أبو الغار أن الأرض في الصحراء قليلة التكلفة وبناء عمارات شديدة الارتفاع مكلفة جدا، بالإضافة إلى أن صيانة هذه الناطحات مكلف جدا لأن المصاعد تحتاج لصيانة وبعد سنوات تغيرها، وهناك مواتير وأجهزة ميكانيكية وكهربائية مرتفعة الثمن وهي ضرورية لهذه المباني وتحتاج لصيانة دائمة ومكلفة وربما يصعب توافر المال اللازم للصيانة أو عدم توفر قطع الغيار فيصبح المبني محدود الفائدة وتنخفض قيمته.
واختتم منشوره قائلا إن هذه المباني تحتاج لعربات مطافئ خاصة وهي شديدة التكلفة ويجب أن تكون موجودة على مسافة معقولة وهو أمر شديد التكلفة وصعب توفيره.