العالم يترقب.. توترات أمريكا وإيران تهدد مونديال 2026|فيديو
أكد الدكتور ياسر ثابت، المحلل السياسي، أن بطولة كأس العالم 2026 لن تكون مجرد حدث رياضي عالمي، بل ستتحول إلى مساحة تتقاطع فيها السياسة مع الرياضة بشكل واضح، في ظل حالة من التعقيد الجيوسياسي المتصاعد الذي يحيط بالبطولة، خصوصًا بين الولايات المتحدة وإيران، وأن التوترات الدولية الحالية سيكون لها انعكاسات مباشرة على تفاصيل تنظيم البطولة، بدءًا من إجراءات السفر والتأشيرات، وصولًا إلى مشاركة بعض المنتخبات والوفود الرسمية.
توترات تلقي بظلالها
وأشار المحلل السياسي، خلال لقائه في برنامج «مطروح للنقاش» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن العلاقة المتوترة بين واشنطن وطهران تمثل أحد أبرز العوامل التي ستؤثر على مجريات مونديال 2026، لافتًا إلى أن هذه التوترات قد تُترجم إلى قيود وإجراءات مشددة على المنتخب الإيراني، سواء في التنقل أو في المشاركة أو حتى في تفاصيل الإقامة داخل الدول المستضيفة للبطولة، إذ أن هذه الأجواء السياسية المشحونة تجعل من الصعب فصل الرياضة عن السياسة في هذه النسخة من كأس العالم، خاصة مع تعدد الأطراف المتداخلة وتباين المصالح الدولية.
وكشف ياسر ثابت، عن واقعة سابقة تمثلت في منع رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم من حضور قرعة كأس العالم، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود عراقيل إدارية وسياسية قد تتكرر خلال مراحل البطولة المختلفة، وأن الجانب الإيراني سبق أن لوّح بالانسحاب من البطولة في لحظات توتر معينة، قبل أن يتراجع ويطلب لاحقًا ترتيبات خاصة، من بينها نقل معسكر التدريب إلى المكسيك، في محاولة لتجاوز بعض القيود اللوجستية والسياسية.
قيود رمزية.. إجراءات مشددة
وتطرق المحلل السياسي، إلى وجود ما وصفه بـ«القيود الرمزية» التي قد تُفرض خلال البطولة، مثل منع استخدام بعض الرموز التاريخية المرتبطة بالعلم الإيراني القديم، إضافة إلى احتمالية فرض إجراءات مشددة على جماهير بعض الدول المشاركة، وأن هذه الإجراءات تأتي في ظل سياسات هجرة صارمة داخل بعض الدول المستضيفة، وهو ما قد يخلق حالة من التوتر بين الجماهير والجهات المنظمة للبطولة، متطرقًا إلى وجود مخاوف من حملات تفتيش ومداهمات قد تنفذها أجهزة إنفاذ القانون بحق بعض المشجعين الأجانب، خاصة من الدول التي تشهد علاقات سياسية معقدة مع الولايات المتحدة.
وأكد ياسر ثابت، أن تداخل السياسة مع كرة القدم ليس أمرًا جديدًا، بل هو امتداد تاريخي يعود إلى بطولات سابقة شهدت توظيفًا سياسيًا واضحًا، مثل كأس العالم في ثلاثينيات القرن الماضي خلال فترات حكم موسوليني في أوروبا، وأن الرياضة كثيرًا ما كانت تُستخدم كأداة سياسية سواء لتحسين الصورة الذهنية للدول أو لتوجيه رسائل سياسية غير مباشرة، وهو ما يُعرف أحيانًا بـ«غسيل السمعة السياسية» عبر البطولات الرياضية الكبرى.
توظيف سياسي للبطولة
وحذر المحلل السياسي، من احتمالية استغلال بعض الأطراف السياسية لبطولة كأس العالم 2026 في تحقيق مكاسب دعائية أو سياسية، مشيرًا إلى أن شخصيات سياسية بارزة قد تحاول توظيف الحدث لصالحها على المستوى الدولي، وأن هذا النوع من التوظيف السياسي قد يضع البطولة تحت ضغط إضافي، ويجعلها ساحة مفتوحة للتجاذبات الدولية بدلًا من كونها حدثًا رياضيًا يجمع الشعوب.

واختتم الدكتور ياسر ثابت، بالتأكيد على أن مونديال 2026 سيكون بمثابة «مختبر عالمي» لقياس مدى قدرة العالم على الفصل بين الرياضة والسياسة، في ظل تصاعد الأزمات الدولية وتشابك المصالح بين القوى الكبرى، وأن ما ستشهده البطولة من تطورات سيكون له تأثير طويل المدى على مستقبل العلاقة بين الرياضة والسياسة عالميًا، سواء من حيث التنظيم أو المشاركة أو حتى استقبال الجماهير.
- استقبال
- الرياضة
- الدول
- السفر
- رسائل
- العالم
- قناة القاهرة الإخبارية
- السياسة
- رياضة
- القانون
- الدكتور
- الرسمي
- التدريب
- توت
- لولايات المتحدة
- المنتخب
- المنظمة
- سيكو
- سكر
- ترا
- بطولة كأس العالم
- درة
- أجر
- قناة
- مؤشر
- المحل
- الاتحاد
- كرة القدم
- قانون
- الانسحاب
- المكس
- كأس العالم
- المكسيك
- تدريب
- كاس
- كرة
- رسم
- العلم
- التأشيرات
- الأخبار
- نقل
- الكبرى
- ندي
- المتحدة
- طرق
- أرز
- قنا
- الرياض
- الولايات المتحدة
- مطروح
- قرعة
- سول
- دعاء
- البط
- رياض
- الري
- القاهرة
- طهران
- تأشير
- أمريكا
- ايران
- واشنطن
- مونديال 2026
- التوترات الدولية
- واشنطن وطهران
- أمريكا وإيران
- الولايات المتحدة وإيران


