مش مجرد صوت.. بطيشة: الراديو ليه سحر مش موجود في أي وسيلة تانية|فيديو
أكد الإذاعي عمر بطيشة، رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، أن الإذاعة ستظل دائمًا تحتفظ بمكانتها وتأثيرها مهما تطورت وسائل الإعلام الحديثة مثل التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن الراديو لا يزال وسيلة فريدة تربط المستمع بالمحتوى بشكل خاص ومباشر.
الإذاعة باقية.. التطور التكنولوجي
وأوضح عمر بطيشة، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "الساعة 6" المذاع على قناة الحياة، أن الإذاعة المصرية ما زالت تمتلك مكانة راسخة في وجدان الجمهور المصري، رغم التغيرات الكبيرة التي شهدها عالم الإعلام خلال السنوات الأخيرة، وأن الراديو يتميز بعلاقة إنسانية خاصة بين المستمع والمذيع، حيث يعتمد على الخيال والتفاعل الذهني، وهو ما يمنحه قدرة على الاستمرار والبقاء في مواجهة الوسائط المرئية الحديثة.
وأضاف رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، أن الإذاعة لعبت دورًا أساسيًا في بناء الشخصية المصرية منذ الطفولة وحتى مراحل العمر المختلفة، من خلال البرامج التربوية والثقافية والإخبارية، وأن هناك علاقة وثيقة ومستمرة بين المستمع وجهاز الراديو، تختلف عن أي وسيلة إعلامية أخرى، إذ أن هذه العلاقة تقوم على الاعتماد على الصوت فقط، مما يجعل المستمع أكثر تفاعلًا وتركيزًا مع المحتوى، ويمنحه مساحة من الخيال لا توفرها الوسائل المرئية.
علاقة بين المستمع والراديو
وشدد عمر بطيشة، على أن هذه الخصوصية هي ما جعلت الإذاعة تحافظ على جمهورها رغم انتشار التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، كاشفًا عن مروره بأزمة صحية صعبة تتعلق بضعف شديد في الإبصار ومشكلات في شبكية العين، الأمر الذي منعه من متابعة أي شاشات سواء التلفزيون أو الهاتف المحمول.
وأوضح رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، أنه خلال هذه الفترة وجد نفسه يعتمد بشكل كامل على الإذاعة لمتابعة الأخبار والبرامج، مؤكدًا أن الراديو أصبح وسيلته الوحيدة للتواصل مع العالم الخارجي، وأن هذه التجربة أعادت إليه إدراك القيمة الحقيقية للإذاعة، ودورها الإنساني والثقافي العميق في حياة الناس، إذ أنه يستعد لإجراء عملية جراحية قريبًا، متمنيًا من الله الشفاء العاجل واستعادة قدرته على متابعة الوسائل البصرية.
“شهادتي العصر”.. توثيق مسيرة
وأعلن عمر بطيشة، أنه انتهى مؤخرًا من كتابة كتاب جديد بعنوان "شهادتي على العصر"، والذي من المنتظر صدوره خلال معرض الكتاب القادم، وأن الكتاب يوثق رحلته الإذاعية الطويلة التي بدأت منذ انضمامه إلى إذاعة دمنهور عام 1965، وصولًا إلى توليه رئاسة الإذاعة المصرية.
وأشار رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، إلى أن الكتاب يتضمن شهادات نادرة لشخصيات إذاعية وتاريخية بارزة عاصرها خلال مسيرته، من بينهم “بابا شارو”، وعبد الحميد الحديدي، وفهمي عمر، وصوفية المهندس، وأمل فهمي، وأن هذه الشهادات تتضمن تفاصيل تُنشر لأول مرة، وتكشف كواليس مهمة من تاريخ الإذاعة المصرية وتطورها عبر العقود.

الإذاعة بين الماضي والحاضر
واختتم الإذاعي عمر بطيشة، على أن الإذاعة ليست مجرد وسيلة إعلامية تقليدية، بل هي جزء من ذاكرة المجتمع المصري وتاريخه الثقافي، وأن استمرار الإذاعة بقوتها يعتمد على قدرتها على التطوير مع الحفاظ على هويتها الأساسية القائمة على الصوت والمحتوى الهادف، وأن الإذاعة ستظل مدرسة إعلامية كبرى لا يمكن الاستغناء عنها، مهما تغيرت أدوات العصر وتطورت وسائل الاتصال الحديثة.
- مواقع التواصل الاجتماعي
- التلفزيون
- منحة
- الإذاعة المصرية
- قنا
- الجمهور
- التواصل الاجتماعي
- مواقع التواصل
- الإعلام
- الحياة
- غناء
- ساسي
- درة
- قناة
- منصات التواصل الاجتماعي
- مدرسة
- كتاب
- قناة الحياة
- العالم
- عاجل
- الكتاب
- المحمول
- واصل
- الهاتف المحمول
- العقود
- اجتماع
- كرة
- المصري
- الساعة
- عقود
- الناس
- قائمة
- عرض
- معرض
- كام
- وسائل الإعلام
- فول
- الكبير
- منح
- مواقع
- اعتماد
- الأخير
- العين
- رأس
- الاجتماعي
- إذاعة
- رئيس
- مصر
- أرز
- معرض الكتاب
- جمهور
- منصات التواصل
- تفاعل
- متابعة
- مصري
- برنامج
- اجتماعي
- الخصوص
- التطور التكنولوجي
- بناء الشخصية
- القائم
- الشفاء العاجل
- مشكلات
- مراحل

