أكرم القصاص: اتفاق أوباما النووي ماوقفش تخصيب اليورانيوم الإيراني| فيديو
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن الأزمة الحقيقية في الملف النووي الإيراني لا تتعلق فقط بعمليات تخصيب اليورانيوم، وإنما ترتبط بحالة انعدام الثقة المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الاتفاقات السابقة لم تنجح في إنهاء جذور الأزمة أو بناء تفاهمات مستقرة بين الطرفين.
اتفاق أوباما لم ينهِ الأزمة
وأوضح أكرم القصاص، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الاتفاق النووي الذي تم في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما لم يمنع إيران بشكل كامل من مواصلة تخصيب اليورانيوم، لافتًا إلى أن العقوبات والحصار المفروض على طهران ساهمت في تعقيد عمليات المتابعة الفنية والتقنية للبرنامج النووي الإيراني.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الاتفاق النووي السابق واجه العديد من التحديات منذ بدايته، موضحًا أن القيود المفروضة على إيران لم تكن كافية لضمان توقف عمليات التخصيب بصورة كاملة، وهو ما جعل الأزمة تستمر حتى بعد توقيع الاتفاق، وأن الحصار والعقوبات الاقتصادية ساهمت أيضًا في زيادة التوترات، حيث أصبحت هناك صعوبات تتعلق بآليات الرقابة والمتابعة التقنية، ما أدى إلى استمرار الشكوك بين جميع الأطراف المعنية.
ترامب.. الملف الإيراني
وأكد أكرم القصاص، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يتصور في البداية أن الضغط على إيران سيكون أمرًا سهلًا ويمكن تحقيقه بسرعة، لكنه اكتشف لاحقًا أن الملف الإيراني أكثر تعقيدًا وتشابكًا مما كان يتوقع، وأن الحرب والتصعيد الحاليين فتحا الباب أمام أطراف عديدة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، مشيرًا إلى أن تجار السلاح في روسيا والصين وأوروبا كانوا من أبرز المستفيدين من استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن أحد أهم الملفات المطروحة حاليًا على طاولة التفاهمات بين واشنطن وطهران يتعلق بالأموال الإيرانية المجمدة، موضحًا أن إيران تطالب بالإفراج عن نحو 24 مليار دولار على دفعتين خلال فترة تمتد إلى 60 يومًا، وأن الولايات المتحدة تنظر إلى هذا الطلب بحذر شديد، معتبرة أن الإفراج عن هذه الأموال دون ضمانات واضحة قد يمنح إيران أوراق ضغط إضافية في المفاوضات المقبلة، دون تحقيق التزامات حقيقية على الأرض.
أزمة الثقة تعرقل الاتفاق
وشدد الكاتب الصحفي، على أن غياب الثقة يمثل العقبة الأكبر أمام أي اتفاق محتمل بين الطرفين، موضحًا أن إيران تخشى اتخاذ خطوات مثل فتح مضيق هرمز أو تقديم تنازلات كبيرة دون الحصول على ضمانات أمريكية واضحة؛ وفي المقابل، تخشى واشنطن أن يؤدي الإفراج عن الأموال أو تخفيف العقوبات إلى تعزيز قدرات إيران دون التزام صارم بوقف الأنشطة النووية أو الحد من البرنامج الباليستي.
وأكد أكرم القصاص، أن إسرائيل لعبت دورًا محوريًا في دفع الإدارة الأمريكية نحو التصعيد مع إيران خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى توظيف الحرب والتوترات الحالية باعتبارها إنجازًا سياسيًا داخليًا، وأن نتنياهو يحاول استثمار هذا التصعيد لتعزيز موقفه داخل إسرائيل، خاصة في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه حكومته.
اتفاقات أبراهام.. البحث الاستقرار
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما يزال يكرر الحديث عن اتفاقات أبراهام باعتبارها نموذجًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة، لكنه وصف هذا الطرح بأنه لا يقدم حلولًا حقيقية للأزمات المعقدة التي تعيشها المنطقة، وأن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق فقط عبر الاتفاقات السياسية أو التحالفات المؤقتة، وإنما يحتاج إلى معالجة شاملة لجذور الأزمات والصراعات الممتدة.

واختتم الكاتب الصحفي أكرم القصاص، بالتأكيد على أن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ما يزال مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في ظل استمرار التعقيدات السياسية والأمنية والاقتصادية، وأن أي اتفاق مستقبلي يحتاج إلى ضمانات واضحة وآليات رقابة دقيقة، إلى جانب بناء قدر من الثقة بين الطرفين، حتى يمكن الوصول إلى تفاهمات مستقرة تمنع عودة التصعيد مرة أخرى في المنطقة.
- الحرب
- استثمار
- الفن
- الأمريكي
- حرب
- العقبة
- قرار
- دولار
- الاستقرار
- العقوبات الاقتصادية
- المفاوضات
- محور
- نمو
- صحفي
- فاو
- عقوبات
- أبل
- السل
- العقوبات
- ترا
- كاف
- الملف النووي الإيراني
- لولايات المتحدة
- الرقابة
- الملف النووي
- النووي
- كاس
- الأزمة
- س الوزراء
- زيادة
- باراك أوباما
- سيكو
- السلاح
- توت
- المطر
- قوش
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس
- الصحف
- أوباما
- قناة
- زياد
- فاهم
- اليورانيوم
- المتحدة الأمريكية
- الاتفاق النووي
- الولايات المتحدة الأمريكية
- تخصيب اليورانيوم
- أمريكى
- التحالف
- قنا
- الاقتصاد
- فتح
- تعز
- واصل
- تاج
- أكرم القصاص
- إكسترا نيوز
- مطروح
- المتحدة
- طهران
- الوزراء
- الولايات المتحدة
- دونالد ترامب
- النووي الإيراني
- صعيد
- إكس
- مفاوضات
- ايران
- واشنطن
- ترامب


