رمضان عبد المعز: أيام العيد مش بس فرح.. دي كمان ذكر وعبادة|فيديو
أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن أفضل أيام الدنيا تبدأ بيوم عرفة، ثم يوم النحر، ثم يوم القر، موضحًا أن هذه الأيام المباركة تمثل ذروة الفضل في أيام ذي الحجة، وتحمل مكانة عظيمة في الإسلام لما فيها من عبادات وأعمال تقرب العبد من ربه.
أفضل أيام الدنيا
وأشار الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على فضائية DMC، إلى أن يوم القر، وهو اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة، يُعرف بأنه ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يستقر فيه الحجاج داخل مشعر منى بعد إتمامهم لمناسك يوم النحر، في أجواء من السكينة والعبادة، وأن الأيام الثلاثة التالية، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، تُعرف بأيام التشريق، وهي أيام ذكر وعبادة وتكبير، مشيرًا إلى أن الإسلام جعلها أيام فرح وعبادة في آن واحد.
وأوضح رمضان عبد المعز، أن أيام التشريق تمثل امتدادًا روحيًا لأيام عيد الأضحى، حيث يكثر فيها المسلمون من التكبير والذكر والعبادة، وأن الحجاج في هذه الأيام أمامهم خيار التعجل أو التأخر في أداء مناسكهم وفق ما ورد في القرآن الكريم، بما يعكس يسر الشريعة الإسلامية ومرونتها في أداء المناسك، إذ أن هذه الأيام تحمل طابعًا روحانيًا خاصًا، حيث يجتمع فيها الذكر والعبادة مع مشاعر الفرح والسكينة بعد أداء أعظم مناسك الحج.
يوم النحر أعظم عند الله
وتحدث الداعية الإسلامي، عن مكانة يوم النحر، وهو أول أيام عيد الأضحى، مؤكدًا أنه من أعظم الأيام عند الله سبحانه وتعالى، لما فيه من شعيرة الأضحية التي تمثل قربانًا وطاعة خالصة لله عز وجل، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “ما عمل ابن آدم يوم النحر من عمل أحب إلى الله من هراقة دم”، موضحًا أن هذا الحديث يبين عظمة هذا اليوم وفضل العمل فيه، وأن الأضحية ليست مجرد ذبح للحيوان، بل هي عبادة عظيمة ونسك شرعي وشعيرة من شعائر الإسلام، تحمل معاني الطاعة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.
وأكد رمضان عبد المعز، أن الأضحية تأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، مشيرًا إلى أن دمها يقع عند الله بمكانة عظيمة قبل أن يصل إلى الأرض، وهو ما يدل على عظمة هذه العبادة وفضلها الكبير، وأن الأضحية تحمل أبعادًا إيمانية ونفسية واجتماعية، فهي ليست مجرد شعيرة فردية، بل عبادة تعزز معاني التكافل الاجتماعي بين المسلمين، داعيًا المسلمين إلى استقبال الأضحية بفرح ورضا وطيب نفس، مؤكدًا أنها تُدخل السكينة على القلوب وتُحيي روح التعاون والتكافل داخل المجتمع من خلال إطعام الأهل والفقراء والمحتاجين.
ضوابط شرعية لذبح الأضحية
وبيّن الداعية الإسلامي، أن السنة النبوية الشريفة أكدت أن أول ما يبدأ به المسلم في يوم العيد هو صلاة العيد، ثم العودة لذبح الأضحية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر”، وأن الالتزام بترتيب الأعمال في يوم العيد أمر ضروري، موضحًا أن من يذبح قبل صلاة العيد فإن ذبيحته لا تُعد أضحية شرعية، وإنما تكون لحمًا عاديًا لأهل بيته، إذ أن توقيت الذبح من أهم الأحكام الشرعية المتعلقة بالأضحية، ولا يجوز مخالفته، لما له من أثر مباشر على صحة العبادة وقبولها.

واختتم الشيخ رمضان عبد المعز، بالتأكيد على أن عيد الأضحى ليس مجرد مظاهر احتفال، بل هو موسم عبادة وطاعة وتكافل، يجمع بين البعد الروحي والاجتماعي في حياة المسلمين، وأن الالتزام بتعاليم الإسلام في هذه الأيام المباركة يعزز من روح المحبة والتراحم بين الناس، ويجعل من العيد مناسبة حقيقية لنشر الخير وإدخال السرور على القلوب.
- اجتماع
- تكافل
- أون
- تعز
- العبد
- الشيخ
- الشريعة
- كاف
- الأضحى
- التعاون
- التكافل
- نسك
- ترا
- تاج
- عرفة
- مشعر منى
- عيد
- استقبال
- شهر ذي الحجة
- أم الدنيا
- السر
- طعام
- المسلم
- كام
- كريم
- الناس
- اليوم
- لنش
- مسلم
- السنة
- احتفال
- شهر
- الفقراء
- عجل
- الاسلام
- الفقر
- العمل
- الحجاج
- يوم عرفة
- أيام عيد الأضحى
- فرح
- الشرع
- أفضل
- ذي الحجة
- روحاني
- الأضحى المبارك
- عيد الأضحى المبارك
- مناسك الحج
- مبارك
- عيد الأضحى
- فضل
- برنامج
- لام
- الذكر
- العبادة
- رمضان
- الحج
- يوم النحر
- المسلمون
- العيد


