46 مليون مواطن تحت مظلة التطوير.. ماذا فعلت حياة كريمة؟|فيديو
أكد الكاتب الصحفي محمود فهمي، أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تمثل واحدة من أكبر وأهم مشروعات التنمية الشاملة التي شهدتها مصر خلال العقود الأخيرة، موضحًا أنها أحدثت تحولًا جذريًا في شكل الحياة داخل القرى المصرية خلال السنوات الست الماضية، بعدما امتدت خدماتها لتشمل نحو 46 مليون مواطن في مختلف المحافظات. وأشار إلى أن المبادرة لم تقتصر على تحسين الخدمات فقط، بل أعادت صياغة مفهوم التنمية الريفية بشكل متكامل.
تغطية واسعة.. مستوى المعيشة
وأوضح محمود فهمي، خلال حديثه في برنامج “اليوم” على قناة DMC، أن المبادرة نجحت في تحسين مستوى المعيشة داخل الريف المصري بشكل ملموس، من خلال تنفيذ مشروعات البنية التحتية وتطوير الخدمات الأساسية، مضيفًا أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس حجم الجهد المبذول من الدولة لإعادة بناء الريف المصري بصورة حديثة تتناسب مع متطلبات العصر، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن المبادرة تقترب من إنهاء المرحلة الأولى، بالتوازي مع دمج المرحلتين الثانية والثالثة، في خطوة تستهدف تسريع وتيرة التنفيذ وتوسيع نطاق الاستفادة، مبينًا أن هذا التطور يعكس وجود رؤية واضحة لدى الدولة لتسريع الإنجاز وتحقيق نتائج أسرع على الأرض، بما يضمن وصول الخدمات إلى أكبر عدد من المواطنين في وقت قياسي.
تنمية شاملة.. البنية التحتية
وشدد محمود فهمي، على أن مشروع “حياة كريمة” لا يقتصر على مشروعات البنية التحتية فقط، مثل شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب والطرق، بل يمتد ليشمل محاور تنموية أوسع، منها تطوير قطاع التعليم، وتحسين الخدمات الصحية، ودعم برامج الحماية الاجتماعية، وتعزيز منظومة الدعم الغذائي، موضحًا أن هذه الشمولية تعكس فلسفة جديدة في التعامل مع قضايا التنمية، تقوم على بناء الإنسان قبل العمران.
وأضاف الكاتب الصحفي، أن المبادرة ساهمت في تعزيز مفهوم العدالة الاجتماعية، من خلال تقليص الفجوة بين الريف والحضر، وتوفير خدمات أساسية كانت غائبة عن عدد كبير من القرى، فضًلا عن أن الهدف الأساسي من المبادرة هو بناء الإنسان المصري عبر توفير بيئة معيشية كريمة، تتيح له فرصًا أفضل في التعليم والصحة والعمل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة.
تقدير دولي وجوائز عالمية
ولفت محمود فهمي، إلى أن المبادرة حظيت بتقدير دولي واسع، حيث حصلت في فبراير الماضي على جائزة أفضل ممارسات التنمية المستدامة في التخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية، وذلك خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، مشيدًا عدد من التقارير الأممية بالمبادرة، واعتبرتها نموذجًا رائدًا في تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة القادرة على تغيير واقع المجتمعات الريفية.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن اعتراف الأمم المتحدة بالمبادرة يعكس نجاح التجربة المصرية في تقديم نموذج تنموي متكامل يمكن الاستفادة منه عالميًا، خاصة في الدول التي تعاني من تحديات مشابهة في البنية التحتية والخدمات، مبينًا أن هذا التقدير الدولي يعزز من مكانة مصر في مجال التنمية المستدامة.

إنجازات على أرض الواقع
واختتم الكاتب الصحفي محمود فهمي، بالتأكيد على أن ما تحقق في القرى المصرية من مشروعات في مجالات الصرف الصحي، والتعليم، والرعاية الصحية، يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة، معتبرًا أن مبادرة “حياة كريمة” أصبحت واحدة من أهم المبادرات التنموية في تاريخ مصر الحديث، نظرًا لتأثيرها المباشر على حياة المواطنين وتحسين جودة الخدمات في الريف.
- مبادرة
- قرى
- مشروعات البنية التحتية
- البنية التحتية
- جائزة
- قمة
- مشروعات
- العمل
- نمو
- حياة كريم
- جوائز
- درة
- قناة
- مياه
- الصحف
- الغذاء
- العالم
- المبادرة الرئاسية
- الحياة
- نتائج
- الريف المصري
- ساسي
- متطلبات
- مياه الشرب
- الدولة
- قطاع التعليم
- التنمية الشاملة
- الريف
- الدول
- طرق
- الدعم
- المصري
- قنا
- حسين
- الطرق
- المبادرة
- المواطن
- الصرف الصحي
- التنمية
- المتحدة
- مصر
- المحافظات
- التعليم
- الري
- مشروع
- المواطنين
- التطوير
- حياة كريمة
- الصحة
- اجتماع
- جازات
- تحسين مستوى المعيشة


