«حكاية تقلب البيت».. أحمد فتحي يكشف أسرار انتقاله لبيراميدز|فيديو
كشف اللاعب أحمد فتحي، نجم الكرة المصرية السابق، عن مجموعة من الكواليس الطريفة والإنسانية المرتبطة بمرحلة رحيله عن النادي الأهلي عام 2019 وانتقاله إلى نادي بيراميدز، مؤكدًا أن تلك الفترة حملت الكثير من المواقف غير المتوقعة داخل أسرته وخارج المستطيل الأخضر، خاصة بسبب الانتماء الكبير للقلعة الحمراء داخل بيته.
خلاف عائلي.. الأهلي وبيراميدز
وأوضح أحمد فتحي، خلال ظهورها في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على شاشة CBC، أن قرار الرحيل عن النادي الأهلي لم يمر بهدوء داخل أسرته، حيث كشفت زوجته نورا باشا عن رد فعل قوي وصل إلى حد المقاطعة لفترة طويلة بسبب ارتباطها الشديد بالنادي الأحمر، بينما كان انتقاله إلى نادي بيراميدز بمثابة صدمة عاطفية لها، في موقف يعكس حجم التأثير الجماهيري لكرة القدم على الحياة الشخصية للاعبين.
ومن ناحيتها، تحدثت نورا باشا، عن إطلاق خط الأزياء الخاص بها “نورا باشا”، وكشفت تفاصيل رحلتها في عالم الموضة، وكيف نجحت في التوفيق بين مسؤولياتها كزوجة وأم وبين طموحها المهني الذي سعت لتحقيقه رغم التحديات.
تأجيل الحلم.. كورونا والأمومة
وأكدت مصممة الأزياء، أن فكرة إطلاق مشروعها الخاص تأجلت لسنوات بسبب جائحة كورونا من جهة، وولادة ابنتها “فاطمة” من جهة أخرى، لكنها لم تتخلَّ عن حلمها. وشددت على أهمية الإصرار بالنسبة للنساء في مواجهة الظروف الصعبة، موجهة رسالة مفادها أن تأخر النجاح لا يعني التوقف عن المحاولة.
وأضافت نورا باشا، أن الدعم الأسري كان عنصرًا أساسيًا في اتخاذ قرار الانطلاق نحو تأسيس علامتها التجارية الخاصة، مشيرة إلى أن وجود بيئة داعمة ساعدها على تجاوز مخاوف البداية، وتحقيق خطوات ثابتة في عالم التصميم والأزياء، رغم المنافسة الكبيرة في هذا المجال.
أحمد فتحي ودعم لزوجته
من جانبه، عبّر أحمد فتحي، عن فخره الكبير بزوجته، مؤكدًا أنه كان الداعم الأول لها في مشروعها، وشجعها على خوض التجربة دون خوف من الخسائر المادية، مشددًا على أن أي تجربة جديدة تحمل قيمة حقيقية سواء نجحت أو واجهت صعوبات، لأنها تمنح خبرات مهمة للمستقبل.
وأشار نجم منتخب مصر السابق، إلى أن زوجته تستشيره باستمرار في اختيارات الألوان والتصميمات الخاصة بعلامتها التجارية، في أجواء يغلب عليها التعاون والتفاهم بينهما، وهو ما ساهم في تعزيز نجاح المشروع وتطوره بشكل تدريجي.
مقاطعة طريفة بسبب الأهلي
وتطرق أحمد فتحي، إلى رد فعل زوجته بعد قراره الانتقال من الأهلي إلى بيراميدز، موضحًا أنها دخلت في حالة غضب شديد وصلت إلى مقاطعته لما يقرب من ثلاث سنوات، في موقف طريف يعكس عمق الانتماء للنادي الأهلي داخل بعض الأسر المصرية.
ومن جانبها، أوضحت نورا باشا، أنها في البداية لم تستوعب فكرة رحيل زوجها عن النادي الأهلي، وظلت في حالة “إنكار” لفترة طويلة، قبل أن تتقبل لاحقًا فكرة الاحتراف ومتطلبات كرة القدم الحديثة التي تفرض على اللاعبين اتخاذ قرارات مهنية صعبة.
أزمة شارة القيادة وتوضيح
وفيما يخص ملف التنازل عن شارة قيادة منتخب مصر لصالح محمد صلاح، رفض أحمد فتحي، الدخول في تفاصيل الأزمة، مؤكدًا أن هذا الملف يحتوي على كواليس قد يُساء فهمها عند طرحها في الإعلام، مفضلًا عدم الخوض في تفاصيلها احترامًا لجميع الأطراف.

واختتم اللاعب أحمد فتحي، بالتأكيد على أنه لم يتعرض لأي ضغوط من أي جهة في حياته المهنية أو قراراته الشخصية، مشيرًا إلى أن الشخصين الوحيدين القادرين على التأثير عليه هما زوجته نورا وابنته فاطمة، في إشارة إلى دور الأسرة المحوري في حياته.
- جائحة كورونا
- مصر ل
- الدعم
- المصري
- نورا
- صلاح
- النادي الأهلي
- مصر
- محمد صلاح
- طرق
- ساسي
- فتح
- متطلبات
- الأهلى وبيراميدز
- تجارية
- منتخب مصر
- كورونا
- منتخب مص
- الجماهير
- الانتماء
- كرة القدم
- خسائر
- أحمد فتحي
- زوجة
- التجارى
- رسالة
- الإنسانية
- محور
- الحياة
- الاحتراف
- التجار
- قرار
- التعاون
- مشروع
- ترا
- نادي بيراميدز
- نادي الأهلي
- الكبير
- المحور
- الكرة المصرية
- أون
- الإنسان
- النادي
- كرة
- تعز
- خلاف


