حقيقة إنشاء دور ثانٍ لكوبري أكتوبر.. كامل الوزير يوضح خطة التطوير الجديدة
أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن أعمال تطوير كوبري أكتوبر تأتي ضمن خطة شاملة تستهدف رفع الكفاءة الفنية وتحسين السيولة المرورية، نافيًا بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن إنشاء دور ثانٍ جديد أو تنفيذ كوبري موازٍ للكوبري الحالي.
كامل الوزير: تطوير كوبري أكتوبر لتحسين الحركة المرورية
وخلال كلمته في مجلس الأعمال المصري الكندي، أوضح الوزير أن الدولة ترحب بالنقد الموضوعي القائم على أسس هندسية وفنية، لكنها ترفض تداول معلومات غير دقيقة تتعلق بمشروعات البنية التحتية.
بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن كوبري أكتوبر، الذي يُعد أحد أهم المحاور المرورية بالقاهرة، خضع لأعمال صيانة متكررة على مدار السنوات الماضية، إلا أن الكثافات المرورية الكبيرة وتأثيرات الزمن فرضت الحاجة إلى تنفيذ خطة تطوير متكاملة لاستعادة كفاءته التشغيلية.
تفاصيل أعمال تطوير كوبري أكتوبر
وأوضح وزير النقل أن أعمال التطوير الحالية تشمل معالجة الشروخ والتلفيات الخرسانية وتجديد طبقات الرصف والفواصل المعدنية، بجانب تطوير عناصر الأمان والدهانات والتخطيط المروري، مع رفع كفاءة الركائز والدعامات والأسطح.
وأضاف أن التلفيات الموجودة بطبقات الرصف تسببت في إبطاء حركة السيارات وارتفاع معدلات التكدس المروري في بعض المناطق، ما استدعى التدخل السريع لتنفيذ أعمال الصيانة والتطوير.

هل سيتم إنشاء دور ثانٍ لكوبري أكتوبر؟
وشدد كامل الوزير على أن إنشاء دور ثانٍ إضافي أو إقامة كوبري موازٍ «غير مطروح حاليًا»، موضحًا أن الطبيعة العمرانية للمناطق المحيطة بالكوبري، إلى جانب وجود منشآت تاريخية وخدمية، تجعل هذا الخيار غير مناسب من الناحية الهندسية.
وأكد أن الحل الأفضل يتمثل في تطوير الكوبري القائم وتحسين مداخله ومخارجه لتحقيق أقصى استفادة من البنية الحالية.
تعديلات مرورية جديدة بمناطق رمسيس وشبرا وغمرة
ووفق ذلك، كشف الوزير عن تنفيذ تعديلات هندسية بعدد من المطالع والمنازل في مناطق رمسيس وشبرا وغمرة، بهدف تحسين انسيابية الحركة المرورية وتقليل التكدسات، مع الحفاظ على المنشآت الحيوية المحيطة.
كما أوضح أن التوسع في إنشاء المحاور والكباري الجديدة وربط القاهرة بالمناطق العمرانية الحديثة ساهم في تخفيف الضغط على كوبري أكتوبر، ما أتاح بدء خطة تطوير شاملة بدلًا من التوسع في إنشاء مسارات إضافية.