الإثنين 11 مايو 2026 الموافق 24 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

ترامب: طهران أبلغتني بوضوع بنيتها في تسليمنا الغبار النووي| عاجل

الرئيس نيوز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإيرانيين يتفقون مع واشنطن على بعض النقاط ثم يتراجعون عنها، مشيرًا إلى أن إيران أبلغته — بحسب تعبيره — بنيتها تقديم ما وصفه بـ"الغبار النووي".

وأضاف ترامب، في كلمة ألقاها من البيت الأبيض، أن بلاده تتعهد بتحقيق "نصر كامل" على إيران، مؤكدًا أن الرسائل الإيرانية لم تتضمن أي إشارة واضحة إلى عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي.

انتهاء الحرب على إيران

وفي وقت سابق، توقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع مجددًا بأن الحرب في إيران سوف "تنتهي سريعًا"، قائلًا إن معظم الناس "يدركون" هدفه الخاص بإنهاء طموحات طهران النووية.

لكن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب يجب "إخراجه" قبل أن يكون في الإمكان اعتبار الحرب ضد إيران منتهية.

وفي حوار من المقرر أن تبثّه شبكة سي بي إس الأمريكية في وقت لاحق، أضاف نتنياهو أنه "لا تزال هناك مواقع تخصيب يتعيّن تفكيكها".

وفي وقت سابق، حذّرت إيران جيرانها بشأن الامتثال لعقوبات الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرامينيا، إن السفن العابرة لمضيق هرمز ستواجه "عواقب وخيمة" إذا هي لم تتعاون مع طهران أولًا، بحسب ما نقلت وكالة إرنا للأنباء.

وأضاف أكرامينيا أن الأمريكيين "لن يتمكنوا أبدًا من إحالة هذه المساحة الشاسعة شمالي المحيط الهندي إلى حصار حقيقي عبر تغطيتها بأسطولهم".

واستغلت طهران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز خلال الحرب، التي بدأت بهجمات أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير.

وقد حذّرتْ إيران، وفي بعض الأحيان هاجمت بالفعل، سفنًا تحاول عبور المضيق - الذي يمرّ منه خُمس نفط العالم وغازه المُسال.

ووفق تقرير لموقع (بي بي سي عربي) تمتلك الولايات المتحدة وجودًا عسكريًا كبيرًا عبر الخليج، متمثلًا في قواعد بكل من قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، والسعودية وعُمان.

وأُعلن في يوم السبت أن البحرية الملكية البريطانية قررت إرسال سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، حيث من المقرر أن تلتحق بمهمة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

على أن تباشر هذه المهمة عملياتها بعد انتهاء القتال في المنطقة، بحسب ما أعلن كل من رئيس الوزراء البريطاني سير كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون – اللذان يدعمان المهمة.