شيماء جلال: زيارة ماكرون للإسكندرية تأتي في توقيت إقليمي حساس|فيديو
أكدت الكاتبة الصحفية شيماء جلال، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية لافتتاح جامعة سنجور تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة العربية من اضطرابات سياسية وأمنية متلاحقة.
توقيت إقليمي حساس
وأوضحت الكاتبة الصحفية، خلال لقاء في برنامج أخر النهار المذاع عبر قناة النهار، أن هذه الزيارة تحمل دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، تعكس عمق العلاقات بين مصر وفرنسا، وتؤكد استمرار التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وأن اختيار هذا التوقيت يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على الحفاظ على الاستقرار، رغم ما تشهده المنطقة من توترات وصراعات متصاعدة.
وقالت شيماء جلال، إن زيارة الرئيس الفرنسي إلى الإسكندرية تحمل رسالة واضحة تتعلق بمكانة مصر الإقليمية، باعتبارها "رمانة ميزان" في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وقدرتها على تحقيق التوازن في ظل الأزمات المتلاحقة، وأن هذه الزيارة لا يمكن فصلها عن السياق السياسي العام، حيث تعكس تقدير الدول الكبرى للدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، سواء من خلال الوساطات السياسية أو التعاون التنموي والثقافي.
رسالة سياسية.. استقرار مصر
وأكدت الكاتبة الصحفية، أن استضافة مصر لفعاليات دولية بهذا المستوى يعزز من صورتها كدولة آمنة ومستقرة، قادرة على احتضان الشراكات الدولية الكبرى دون تأثر بالاضطرابات المحيطة، وأن من أبرز الرسائل التي حملتها الزيارة هو المشهد الأمني والتنظيمي، حيث ظهر الرئيس الفرنسي وهو يتجول في شوارع الإسكندرية بحرية وأمان، وهو ما يعكس حالة الاستقرار التي تتمتع بها مصر مقارنة بالعديد من الدول في المنطقة.
وأشارت شيماء جلال، إلى أن هذا المشهد يأتي في وقت تعاني فيه المنطقة من حروب وصراعات واضطرابات أمنية، مما يجعل من مصر نموذجًا مختلفًا في الاستقرار النسبي والأمان، وأن مثل هذه الزيارات تعكس ثقة الدول الأوروبية في البيئة الأمنية داخل مصر، وقدرتها على تأمين الفعاليات الكبرى والزيارات الرسمية رفيعة المستوى.
أهمية جامعة سنجور
ولفتت شيماء جلال، إلى أن افتتاح جامعة سنجور في الإسكندرية يحمل أيضًا بعدًا ثقافيًا وتعليميًا مهمًا، حيث تمثل الجامعة أحد رموز التعاون الثقافي بين مصر وفرنسا، وأن الجامعة تلعب دورًا في دعم التعليم العالي وبناء الكوادر الأفريقية، وهو ما يعزز من دور مصر كمركز إقليمي للتعليم والتدريب في القارة الأفريقية.
وأضافت الكاتبة الصحفية، أن وجود مؤسسات تعليمية دولية داخل مصر يعكس مكانتها كدولة محورية في مجال التعليم والثقافة، وليس فقط في المجال السياسي أو الاقتصادي، وأن زيارة ماكرون تأتي ضمن سياق دبلوماسي أوسع يهدف إلى تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات.
دلالات دبلوماسية أوسع
وأشارت الكاتبة الصحفية، إلى أن العلاقات بين القاهرة وباريس تشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات الاقتصاد والدفاع والطاقة والتعليم، وأن مثل هذه الزيارات تساهم في تعزيز الحوار السياسي بين الدول، وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي والدولي، وأن زيارة الرئيس الفرنسي للإسكندرية تمثل رسالة دعم واضحة للدور المصري، وتأكيدًا على أن مصر ما زالت تحتفظ بمكانتها كدولة محورية في معادلات الإقليم.

واختتمت الكاتبة الصحفية شيماء جلال، بالتأكيد على أن مصر تظل أحد أهم ركائز الاستقرار في المنطقة، وهو ما يجعلها وجهة مفضلة للزيارات الرسمية الدولية، وأن استمرار هذا الدور يعزز من مكانة مصر على الساحة الدولية، ويؤكد قدرتها على الجمع بين الاستقرار الداخلي والتأثير الخارجي الفاعل.
- توت
- الرئيس الفرنسي
- محور
- نمو
- قناة
- الرئيس
- العرب
- افتتاح
- إيمانويل ماكرون
- المجتمع الدولي
- جامعة
- درة
- مركز
- التعاون المشترك
- المنطقة العربية
- قناة النهار
- فعاليات
- رسالة
- رسائل
- الصحف
- الثقافة
- عربية
- قرار
- الزي
- النهار
- جامع
- جامعة سنجور
- ساسي
- الاقتصاد
- الجامعة
- الدول
- التعاون
- المصري
- الاستقرار
- ترا
- العربية
- قنا
- الطاقة
- فتح
- الحوار
- حوار
- مصر وفرنسا
- مصر ل
- فريقيا
- الساحة
- ماكرون
- دعم
- الدفاع
- التوازن
- صحفي
- قطاعات
- فرنسا
- الإسكندرية


