طلب إحاطة عاجل لإعادة النظر في احتساب مجموعة اللغة العربية والتاريخ لطلاب الشهادات الدولية
تقدّمت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة موجّه إلى المستشار هشام بدوي، إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن مراجعة آليات تطبيق قرار إضافة مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع الكلي لطلاب الشهادات الدولية، مثل أنظمة الـ IG والـ American Diploma والـ IB.
وأكدت النائبة في طلبها دعمها الكامل لجهود الدولة في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء لدى الطلاب، مشيرة في الوقت نفسه إلى حالة القلق التي سادت بين أولياء الأمور عقب صدور القرار الأخير.
مخاوف من تأثير القرار على تكافؤ الفرص
وأوضحت أن تطبيق معايير تقييم الثانوية العامة على طلاب يدرسون مناهجهم بالكامل بلغات أجنبية قد يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص، ويؤدي إلى تفاوت في تقييم الأداء الأكاديمي بين الطلاب.
وشددت على ضرورة مراعاة خصوصية أنظمة التعليم الدولية، والتي تختلف في طبيعة الدراسة وآليات التقييم عن النظام المصري التقليدي.
مقترح باعتبار المادتين خارج المجموع
واقترحت النائبة أن يتم تدريس مادتي اللغة العربية والتاريخ بهدف تعزيز الوعي والانتماء الوطني، على أن تكونا مواد "نجاح ورسوب" فقط دون إضافتهما إلى المجموع الكلي، بما يحقق الهدف التربوي دون التأثير على فرص الطلاب في الالتحاق بالجامعات.
وحذّرت من أن التطبيق المفاجئ للقرار قد يؤثر سلبًا على الاستقرار النفسي والتعليمي للطلاب المقيدين حاليًا، خاصة الذين أتموا استعداداتهم وفق أنظمة تقييم دولية معتمدة، مطالبة بمراعاة ما وصفته بـ"المراكز القانونية المكتسبة" لهم.
كما تساءلت عضو مجلس النواب عن سبب عدم الاكتفاء باعتبار المادتين خارج المجموع، مطالبة بالكشف عن خطة الوزارة لتطوير مناهج تتناسب مع طلاب الشهادات الدولية، وآليات التنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات لضمان عدم تأثر فرص القبول الجامعي بمجموع الطلاب الاعتباري.





