الإثنين 11 مايو 2026 الموافق 24 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

بعد الاستعانة باليابان لتطوير المناهج.. «تربوي»: ضغط على المعلمين وتقلل الدروس الخصوصية

الرئيس نيوز

علق الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، على استعانة وزارة التربية والتعليم بالخبرات اليابانية في تطوير المناهج.

وأشار إلى أنه تعتبر دولة اليابان  من الدول المتقدمة في مجال التعليم سواء قبل الجامعي أو الجامعي؛ وتحتل تصنيفات متقدمة في جودة التعليم على مستوى العالم، خاصة في مجالي العلوم والرياضيات.

وأوضح   أن تعميم المناهج اليابانية في المدارس المصرية يحقق عددا من الإيجابيات تشمل:

  • حداثة المعلومات التي تتضمنها المناهج والمقررات اليابانية.
  • اعتماد المناهج اليابانية وطرق تدريسها على تنمية القدرات العقلية العليا لدى الطلاب، مثل حل المشكلات والتفكير الناقد والتحليل والاستنتاج وغيرها.
  • ارتباط المناهج اليابانية بسوق العمل بشكل مباشر.
  • تطبيقها على تلاميذ المرحلة الابتدائية يتيح لهم القدرة على استكمال التعلم منها في المراحل الأعلى، سواء الإعدادية أو الثانوية.
  • تسهم المناهج اليابانية وطرق تدريسها في تنمية الجوانب الشخصية لدى الطالب، مثل الانضباط الذاتي وتحمل المسؤولية وغيرها.
  • تسهم في تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية حال تطبيقها بشكل صحيح.

مع ذلك، توجد مجموعة من المحاذير عند تطبيق تلك المناهج، منها:

  1. عدم وجود وقت كاف لتدريب المعلمين عليها، خاصة مع انشغال المعلمين طوال الصيف بالامتحانات.
  2. تغيير المناهج في ثلاثة صفوف بشكل متواز يشكل ضغطا على معلميها في التدريب على تلك المناهج واستيعابها بشكل جيد.
  3. تغيير المناهج بشكل مستمر يقلل من إتقان المعلم لها، والذي يتطلب ثباتها بضع سنوات.
  4. اختلاف السياق الثقافي والاجتماعي بين مصر واليابان قد يسبب بعض المشكلات عند تطبيق تلك المناهج.
  5. ارتفاع كثافة الفصول في المدارس قد يقلل من فعالية تطبيق تلك المناهج.
  6. قد يواجه أولياء الأمور صعوبات في شرح تلك المناهج لأولادهم
  7. اختلاف تنظيم المواد في السنة الواحدة بين مناهج ذات طبيعة مصرية وأخرى ذات طبيعة يابانية قد يخلق تشتت لدى الطلاب
  8. وجود عجز في المعلمين في أي مدرسة يجعل الطلاب يلجؤون إلى الدروس الخصوصية.