«حماية الطلاب مش كلام».. خبير: لازم نظام شكاوى صارم داخل المدارس|فيديو
أكد الدكتور محمود سلامة، خبير التخطيط التربوي وسياسات التعليم، أن مفهوم "المدرسة الآمنة" يعد أحد أهم المفاهيم الحديثة في النظم التعليمية، ويهدف بشكل أساسي إلى توفير بيئة تعليمية آمنة تحمي الأطفال من مختلف أشكال المخاطر داخل المدارس.
مفهوم المدرسة الآمنة
وأوضح خبير التخطيط التربوي، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج حديث القاهرة المذاع عبر شاشة القاهرة والناس، أن المدرسة الآمنة لا تقتصر فقط على الجوانب التعليمية، بل تمتد لتشمل حماية الطالب نفسيًا وجسديًا واجتماعيًا داخل البيئة المدرسية، وأن هناك 7 أبعاد رئيسية لتحقيق أمن الطفل داخل المدرسة، يأتي في مقدمتها الأمن الجسدي والنفسي، إلى جانب تنظيم الأنشطة والفعاليات المدرسية بشكل يضمن سلامة الطلاب، وكذلك تأمين عملية انتقالهم من وإلى المدرسة، بما يشمل وسائل النقل المدرسي ومحيط المدرسة الخارجي.
وشدد خبير التخطيط التربوي، على أهمية توفير حماية شاملة للطلاب من جميع أشكال الإيذاء، سواء الجسدي أو النفسي أو الجنسي، مؤكدًا أن المدارس يجب أن تكون بيئة آمنة خالية من أي ممارسات تهدد سلامة الأطفال أو تؤثر على حالتهم النفسية، وأن غياب آليات الإبلاغ الفعالة يضعف من قدرة المؤسسات التعليمية على مواجهة المشكلات السلوكية والانتهاكات داخل البيئة المدرسية.
الحماية من التنمر والإيذاء
وأضاف محمود سلامة، أن مواجهة ظاهرة التنمر داخل المدارس أصبحت ضرورة ملحة، خاصة في ظل انتشارها في بعض البيئات التعليمية، مؤكدًا أن التصدي لها يتطلب سياسات واضحة وآليات تنفيذ فعالة داخل المدارس، مشيرًا إلى أهمية وجود قنوات واضحة وآمنة للإبلاغ عن أي انتهاكات أو ممارسات غير آمنة داخل المدرسة، بما يضمن سرعة التعامل مع هذه الحالات وحماية الطلاب من أي أضرار محتملة.
وانتقد خبير التخطيط التربوي، بعض بنود لائحة الانضباط المدرسي الصادرة في سبتمبر 2024، موضحًا أنها لم تتناول بشكل كافٍ سلوك المعلمين والعاملين داخل المدرسة تجاه الطلاب، وهو ما يمثل جانبًا مهمًا في تحقيق بيئة تعليمية آمنة، وأن التركيز في اللوائح الحالية ينصب بشكل أكبر على سلوك الطلاب فقط، بينما يتم تجاهل دور المعلمين والعاملين في العملية التعليمية، رغم أنهم جزء أساسي من البيئة المدرسية.
انتقادات للائحة الانضباط
وأكد خبير التخطيط التربوي، أن أي نظام تعليمي ناجح يجب أن يضع قواعد واضحة تنظم العلاقة بين جميع أطراف العملية التعليمية، بما يضمن العدالة والانضباط داخل المدرسة، مشددًا على أهمية إعادة النظر في لائحة الانضباط المدرسي الحالية، وإدخال تعديلات عليها تتضمن بنودًا واضحة تنظم سلوك العاملين داخل المدارس، وتحدد مسؤولياتهم تجاه الطلاب.
وأوضح محمود سلامة، أن إدراج تصرفات المعلمين والعاملين ضمن لائحة الانضباط المدرسي بشكل صريح يسهم في تعزيز الشفافية والانضباط داخل المؤسسات التعليمية، ويضمن حماية حقوق الطلاب بشكل أفضل، وأن تطوير اللوائح التعليمية يعد خطوة ضرورية لمواكبة التغيرات الحديثة في نظم التعليم، ولضمان توفير بيئة مدرسية آمنة ومتكاملة.
تعزيز بيئة تعليمية آمنة
وأكد خبير التخطيط التربوي، على أهمية وجود أخصائي نفسي داخل كل مدرسة، إلى جانب مسؤول أمن، لضمان التعامل الفوري مع أي مشكلات سلوكية أو نفسية قد تواجه الطلاب، وأن وجود هذه العناصر داخل المدرسة يسهم بشكل كبير في خلق بيئة تعليمية مستقرة وآمنة، تساعد الطلاب على التحصيل الدراسي بشكل أفضل.

واختتم الدكتور محمود سلامة، بالتأكيد على أن تطوير البيئة المدرسية يتطلب تعاونًا بين جميع الأطراف، من وزارة التعليم إلى إدارات المدارس وأولياء الأمور، بهدف بناء منظومة تعليمية آمنة تحقق مصلحة الطالب أولًا وأخيرًا، وأن المدرسة الآمنة ليست رفاهية، وإنما ضرورة أساسية في أي نظام تعليمي حديث، لما لها من دور كبير في حماية الطلاب وتعزيز جودة التعليم.
- سبتمبر
- الحماية
- تعليم
- كام
- صرف
- ليم
- أون
- تعز
- العام
- قنوات
- كريم
- الناس
- الأم
- الجن
- اجتماع
- نقل
- معلم
- مارس
- نصب
- اللواء
- التنمر
- السل
- كاف
- المدرسة
- المدارس
- المخاطر
- المؤسسات التعليمية
- رأس
- رئيس
- فضل
- انتقادات
- الطلاب
- الدكتور
- مدرسية
- القاهرة والناس
- حديث القاهرة
- مدرسة
- العمل
- الأطفال
- رئيسي
- المعلم
- تنمر
- درة
- مدارس
- وزارة
- برنامج
- اجتماعي
- دور
- الحديث
- ساسي
- فعاليات
- طلاب
- لام
- التخطيط
- الأمن
- الإعلام
- بلاغ
- النقل
- البيئة


