مصطفى بكري: بيشوهوني بالفوتوشوب على الإنترنت ومش هسكت|فيديو
أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن جزءًا كبيرًا مما يتم تداوله عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعتمد على صور مفبركة ومقتطعة من سياقها الحقيقي، مشيرًا إلى وجود محاولات ممنهجة لاستخدام تقنيات مثل الفوتوشوب لتشويه صورته وإخراجها بشكل مضلل يخدم أهدافًا غير دقيقة.
حملات تشويه إلكترونية
وأوضح عضو مجلس النواب، خلال لقائه في برنامج أرض الكنانة المذاع عبر منصة "مزيج" التابعة لـ قناة العربية، أن بعض الصور يتم التلاعب بها بشكل واضح، حيث يتم اقتطاعه من مواقف طبيعية وإعادة تركيبها بطريقة توحي بمعانٍ مختلفة تمامًا عن الواقع، وأن هذه الحملات لا تستهدفه بشكل شخصي فقط، بل تهدف إلى التأثير على الرأي العام وتشويه المواقف السياسية التي يتبناها، مؤكدًا أن التعامل مع هذه الوقائع يتم عبر المسار القانوني فقط دون الانجرار إلى ردود فعل عاطفية.
وضرب مصطفى بكري، مثالًا على ذلك، موضحًا أنه قد يظهر في صورة خلال وجوده في مناسبة اجتماعية مثل الأفراح، ثم يتم تعديل الصورة رقميًا بشكل يغير معناها بالكامل، في محاولة لإظهاره بصورة غير صحيحة أو إخراجه من سياقه الطبيعي، وأن مثل هذه الممارسات يتم التعامل معها عبر تقديم بلاغات رسمية إلى النيابة العامة المصرية، باعتبارها جهة الاختصاص في التحقيق في وقائع التشويه والسب والقذف عبر الإنترنت.
مواجهة قانونية للحملات
وشدد عضو مجلس النواب، على أنه سبق وتعرض لحملات تشويه متعددة، مشيرًا إلى أنه قام باتخاذ إجراءات قانونية ضد بعض الصفحات والأشخاص الذين نشروا أو أعادوا تداول محتوى مسيء أو مفبرك، وأن اللجوء إلى القانون يمثل الطريق الصحيح والوحيد لحماية الحقوق، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة تداول المعلومات دون التحقق من صحتها.
وتطرق مصطفى بكري، إلى بعض المواقف السياسية في مسيرته، موضحًا أنه التقى بالرئيس الأسبق حسني مبارك في أكثر من مناسبة، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات كانت في إطار العمل السياسي والبرلماني وليس لها أي بعد شخصي أو انحياز سياسي، وأنه كان يقدم استجوابات برلمانية خلال تلك الفترة، وأن الرئيس الأسبق كان يتابع بعضها ويتساءل عنها في إطار النقاش السياسي داخل الدولة.
خلافات علنية مع شخصيات عامة
وفي سياق حديثه، أشار عضو مجلس النواب، إلى وجود خلافات واضحة مع عدد من الشخصيات العامة، من بينهم رجل الأعمال نجيب ساويرس، موضحًا أن الخلاف حول صفقة المحمول كان خلافًا علنيًا تم طرحه عبر وسائل الإعلام، وأنه في جميع هذه الخلافات كان دائمًا يدعو إلى اللجوء إلى القضاء كوسيلة لحسم النزاعات، بعيدًا عن التصعيد الإعلامي أو الشخصي.

واختتم الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أنه قدّم عددًا من الاستجوابات داخل البرلمان، من بينها قضايا تتعلق بالقمح الفاسد، مشددًا على أن دوره الرقابي كان واضحًا وصريحًا في مواجهة قضايا الفساد، وأن هذه المواقف كانت تواجه أحيانًا بردود فعل حكومية غاضبة، إلا أنه استمر في ممارسة دوره البرلماني دون تراجع، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان حماية المال العام وكشف الحقائق أمام الرأي العام.
- العمل
- التواصل الاجتماعي
- العرب
- مواقع التواصل
- المعلومات
- رأى
- التحقيق
- وسائل التواصل الاجتماعي
- قانون
- عضو مجلس النواب
- المال العام
- جلس النواب
- اللجوء
- حسم
- بلاغات
- مواقع التواصل الاجتماعي
- قناة
- وسائل التواصل
- الدولة
- الدول
- القمح
- الإعلام
- بكري
- قنا
- عربية
- النيابة
- قناة العربي
- القضاء
- قناة العربية
- المصري
- الانترنت
- الإنترن
- الحمل
- القانون
- النزاع
- خلافات
- قمح
- فساد
- مبارك
- طرق
- مجلس النواب
- مصر
- النيابة العامة
- مصطفى بكري
- النواب
- العربية
- البرلمان
- مجلس النوا
- ترا
- الفساد
- الخلافات


