الإثنين 04 مايو 2026 الموافق 17 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

مصطفى بكري: صراع صفقة المحمول مع ساويرس قلب الدنيا سنة 98|فيديو

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ردًا على تساؤلات متكررة عبر منصة «إكس» بشأن علاقته بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، أن ما يُتداول حول كونه كان قريبًا من النظام بالمعنى السياسي أو الوظيفي غير دقيق، موضحًا أنه لم يكن يومًا عضوًا في الحزب الوطني أو يشغل أي منصب حكومي، بل ظل طوال مسيرته صحفيًا مستقلًا ونائبًا برلمانيًا عبر خمس دورات متتالية.

نفي القرب من النظام السابق

وأوضح مصطفى بكري، خلال استضافته في برنامج أرض الكنانة المذاع عبر منصة "مزيج" التابعة لشبكة قناة العربية، أن الجدل المتجدد حول علاقته بالنظام السابق يتم تداوله بشكل متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي دون تدقيق، مؤكدًا أن هذه الروايات لا تعكس حقيقة مسيرته المهنية والسياسية، وأنه كان دائمًا نائبًا مستقلًا داخل البرلمان، ولم ينتمِ لأي حزب سياسي طوال حياته السياسية، رغم مشاركته في العمل البرلماني لسنوات طويلة.

وأكد عضو مجلس النواب، أنه يكنّ كل الاحترام والتقدير للرئيس الأسبق حسني مبارك باعتباره رمزًا وطنيًا له دور تاريخي في الدولة المصرية، مشددًا في الوقت نفسه على أن الاختلاف السياسي لا يعني إنكار هذا الدور أو التقليل من قيمته، وأن التعامل مع الشخصيات العامة يجب أن يكون قائمًا على الفصل بين التقدير الشخصي والاختلاف السياسي، وهو ما التزم به طوال مسيرته الإعلامية والسياسية.

استقلالية سياسية واضحة

وشدد مصطفى بكري، على أنه ظل طوال مسيرته مستقلًا سياسيًا، ولم ينضم إلى أي حزب سياسي، رغم خوضه تجارب برلمانية متعددة، مؤكدًا أن استقلاله كان أحد أبرز ملامح حضوره في الحياة العامة، فضًلا عن أن هذا الاستقلال منحه مساحة واسعة لطرح آرائه بحرية داخل البرلمان وخارجه، دون التقيد بانتماءات حزبية أو سياسية.

وتطرق مصطفى بكري، إلى وجود خلافات سابقة مع عدد من الشخصيات العامة ورجال الأعمال، من بينهم رجل الأعمال نجيب ساويرس، موضحًا أن الخلاف حول صفقة المحمول عام 1998 كان خلافًا علنيًا تم طرحه عبر وسائل الإعلام والكتابة الصحفية، منوهًا إلى وجود خلافات سابقة مع علاء مبارك في فترات مختلفة، مؤكدًا أن بعض هذه الخلافات تطورت لاحقًا إلى مسارات قانونية وقضائية، وهو ما يعكس طبيعة النقاش العام في تلك المرحلة.

الإعلامي مصطفى بكري

اللجوء للقضاء لحسم النزاعات

واختتم الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أنه أغلق صفحة الماضي ويفضل التركيز على القضايا والتحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن هناك بالفعل تحقيقات جارية في نيابة قصر النيل بالقاهرة بشأن بعض الاتهامات المتبادلة المتعلقة بالسب والقذف، وأن القضاء هو الفيصل في مثل هذه القضايا، وأنه يرفض الانسياق وراء الجدل الإلكتروني أو حملات التشويه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن القانون يظل المسار الوحيد لحسم أي خلافات أو اتهامات.